الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٨٨ · موضع ١٨٨/٧٠٠
11848
مالك عَنْ سَِيدٍ بن أَبِي سَعِيدٍ الْمَقبْرِي» عَنْ عبد بن جرح أله
قَالَ لابن عْمَرَ: رأَيئُكَ تبن التّعَالَ السّبْيية؟ قَالَ: إني ريت
سول اله يكف َي التعال التي لَيْسَ فيهًا شَعَت وَيتَوْضَأ فيهَاء كنا
وقوله: ١المَقْبْريٌ) صفة لأبي سعيدء واسمه: كيسانُ» ونسب إلى
مقبرة: لزيارته لهاء أو لحفظهاء أو لكون عمرَّ ولآه على حفرها. وهو كثير
الحديث» ثقةٌ. وقال أحمدٌ: لا بأس بهء لكنه اختلط قبل موته بثلاث
وقوله: (عن عَبَيدٍ بن جُرَيج) بالتصغير فيهماء وبالجيمين» والراء في
قوله: (رأيتك تَلْبَس النعال السبتية) أي: التي لا شعر عليهاء نسبة إلى
سبت - بكسر السين - وهو: جلود البقر المدبوغة» لأن شعرها سُبِتَ
وسَقَط عنها بالدباغ» ومراد السائل أن يَعرف حكمة اختيار ابن عمرٌَ لبس
وقوله: (قال: إني رأيت رسول الله كَلِ) الخ أي: فأنا فعلت ذلك
اقتداءً به. وقوله: (التي ليس فيها شّعر) أي: وهي السبتية كما علمتَ.
قوله: (ويتوضاً فيها) أي: لكونها عاريةً عن الشعرء فتليق بالوضوء
فيها. لأنها تكون أنظف» بخلاف التي فيها الشعر فإنها تجمع الوسخ.
وظاهر قوله: «ويتوضاً فيها» أنه يتوضأ والرجل في النعل» وقال النووي:
معناه أنه يتوضا ويلبسها بعد ورجلاه رطبتان. وفيه بُعْد لأنه غير المتبادر
من قوله: «ويتوضاً فيها».
وقوله: (فأنا أحب أن ألبَسمّها) أي اقتداء به يكللِ. ويؤخذ منه حل لبس
النعال على كل حال» وقال أحمد: يكره في المقابر» لقوله َل لِمَنْ رآه -