المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٨٥ · موضع ١٨٥/٧٠٠

106 ورد يع مو ه07 حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يشان حَدَثَنَا أَبُو دَاوْد» حَدَثَنَا هَمَامٌ عَنْ : كلت الأنس بن حايك: كَيِفَ كان تَعْلَّ رَسُولٍ الله يكله؟ قبالآن. ١ - م د قَالَ: ى : 0 60 :ِ م 5 - حدّ حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَدُ بْنُ الْعَلآءِ حَدَنَنَا وَكيعٌ» عَنْ سُفْيَانَء عَنْ خالد الْحَذَّاى 0 قوله: (همام) ثقدٌ تَنْتُ. قوله: (كيف كان نعل رسول الله كك) أي: كان نعل رسول الله كل على أي كيفية وهيئة؟ هل كان له قبالان؟ أو قبال واحد؟ وكان القياس «كانت» بتاء التأنيث» لأن النعل مؤنثة» لكن لما كان تأنيثها غير حقيقي» ساغ تذكيرها باعتبار الملبوس . قوله: (قال: لهما قبالان) أي: لكل منهما قبالان. بدليل رواية البخاري. والقبالان: تثنية قبال» وهو بكسر القاف وبالموحدة: زمام بين وكان تَلِ يضع أحدّ القبالين بين الإبهام والتي تليهاء والآخر بَيْنَ الوسطى والتي تليها وقوله: (عن سفيان) قال القسطلاني: هو الثوري لا ابن عُيينة» لأنه لم قوله: (عن خالد الحَذاء) بفتح الحاء المهملةء» وتشديد الذال» وبالمدء وهو من يُقدّرُ النعل ويقطعها. سني به : لقعوده في سوق الحذائي ثين »2 أو لكونه تَرَوَج منهم »2 لا لكونه حذَاءً . وهو ف إمامٌء حافظ » -

الكتاب الثاني