المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٨١ · موضع ١٨١/٧٠٠

14١ نوكين سَاَجَين؛ سحا و مسح سح عَلَيهما”' وقوله: (عن ابن بُريدة) هذا هو الصواب» وفي بعض النسخ «أبي بريدة» وهو غلط فاحشء» كما قاله القسطلاني. وقوله: (عن أبيه) أي : بريدة. قوله: (أن التّجاشيَ) بكسر أوله أفصح من فتحهء وبتخفيف الياء أفصح من تشديدهاء وتشديدٌ الجيم خطأء واسمّه: أصحمةٌ بالصاد المهملة» والسينٌ تصحيفٌء والحاء المهملة. وقيل: اسمه مكحول بن صعصعةًء وهو ملك الحبشة. وإنما قيل له: النجاشي» لانقياد أمرهء والتّجاشةٌ بالكسر: الانقيادٌُ. ولما مات أخبرهم النبي يلل بموته يوم موتهء وخرج بهم وصلَى عليه وصلوا معه. قوله: (أهدى للنبي كل) وفي نسخة: إلى النبي» فهو يتعدى باللام» وب: إلى. ْ وقوله: (خفين) أي: وقميصاً وسراويل وَطَيْلّساناً. وقوله: (أسودين سادّجين) بفتح الذال المعجمة وكسرها. قال المحقق أبو زرعة: أي: لم يخالط سوادهما لون آخر. وهذه اللفظة تستعمل في العرف لذلك المعنى» ولم أجدها في كتب اللغة» ولا رأيت المصنفين في غريب الحديث ذكروها. قوله: (فلبسهما) التعبير بالفاء التي للتعقيب» يفيد أن اللبس بلا تراخ فينبغي للمُهدى إليه التصرف في الهدية عقب وصولها بما أهديث لأجله؛ إظهاراً لقبولهاء وإشارة إلى تواصل المحبة بينه وبين المُهدي. ويؤخذ من الحديث: أنه ينبغي قبولٌ الهدية حتى مِن أهل الكتاب» فإنه كان وقتَ الإهداء كافراً» كما قاله ابن العربي» ونقله عنه الزينُ العراقيٌ وأقره. قوله: (ثم توضأ ومسح عليهما) أي: بعد الحدّث» وهذا يدل على -

الكتاب الثاني