المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٨٠ · موضع ١٨٠/٧٠٠

‎٠‏ - باب ما جاء في حُففَ رسول الله يك ‏ياو ‏1 حذثنا هَتَّادُ بْنُ السَرِيٌء حَدَثَنَا وَكِيمٌ؛ عَنْ دَلْهَم بن ‎٠‏ - باب ما جاء في خف رسول الله يك ‏أي: باب بيان ما ورد فى خف رسول الله يلهِ من الأخبارء والحُفتٌ: معروفٌ وجمعه خفافٌ. وذكر بعضُ أهل السيّر: أنه كان له كل عدةٌ خفاف: منها أربعة أزواج أصابها من خيبرء وقد عدّ في معجزاته ما رواه الطبرانيى في الأوسط عن الحِبْر قال: كان رسول الله تل إذا أراد الحاجة أبعد المشي» فانطلق ذات يوم لحاجته. ثم توضأء ولبس خفهء فجاء طائر أخضرء فأخذ الخف الآخرء فارتفع بهء ثم ألقاه» فخرج منه أسود سالح”'©» فقال رسول الله كلِ: «هذه كرامة أكرمني الله بهاء اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشي على بطنه» ومن شر من يمشي على رجليه» ومن شر من يمشي على أربع». وعن أبي أمامة قال : دعا رسول الله يله بخفيه» فلبس أحدهما ثم جاء غراب» فاحتمل الاخرء فرمى به» فخرجت منه حية» فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاخرء فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما». ‏“لا قوله: (عن دلهم) بمهملات كجعفر. قال أبو داود: لا بأس بهء وقال ابن معين: ضعيف. روى عن الشعبي وغيره» وعنه أبو نعيم. خرّج له أبو داودء والترمذي» وان ماجه. ‏وقوله: (عن حجير) بالتصغير. ‎)١(‏ كذاء وفي المصادر: سابح» والأسود: يقال للحيّة العظيمة» وللعصفور. ‏والسابح: صفة للخيل السريعة الجريان» فكأن المعنى هنا: خرج من الخف حيّة عظيمة أسرعت في هَرَبها. والحديث في إسناده راو متهم بالوضع .

الكتاب الثاني