الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٧٨ · موضع ١٧٨/٧٠٠
174
ىر هيم مه
١ - حذثنا فَتَيبَةٌ حَدَنَنَا جَعْفْر بْنُ سُلَيْمَانَ الضْبَعِىُ» عَنْ مالك
ابن دِينَارٍ قَالَ: مَا سبع رَسُولُ الله كلل
- كمال كرمه ورأفته» يوجب أنه لو كان عنده شيءء لما ترك أبا هريرة جائعاً
حتى وصل به الحال إلى سقوطه من شدة الجوع .
وقد جمع الله لحبيبه كله بين مقامي الفقير الصابرء والغني الشاكرء
فجعله غنياً شاكراً» بعد أن كان فقيراً صابراً. فكان سيد الفقراء الصابرين»
والأغنياء الشاكرين: لأنه أصبرُ الخلّق في مواطن الصبرء وأشكر الخلق في
مواطن الشكرء وبذلك عُلم أنه لا حجة في هذا الحديث لمن قَضّل الفقرَ
- قوله: (جعفر بن سليمان الضّبَعي) بضم الضاد المعجمة» وفتح
الموحدة» وكسر العين المهملة: نسبة لقبيلة بني ضبّْعة كشمعة. وفي بعض
النسخ : «الصَبَيْي» بزيادة الياء التحتية : نسبةً لقبيلة بني صبيعة كجُهينة» كان
من العلماء الزهاد على تشيّعه: بل رفضه. ونّقه ابن معين» وضعفه القطان»
وقال أحمد: لا بأس به. 1
قوله: (عن مالك بن دينئار) كان من علماء البصرة وزهادها. وثّقه
النّسائي وابن حبان. خرج له الأربعة» والبخاريُ في تاريخه”'©. وهو من
التابعين» فالحديث مرسلء» لأنه سقط منه الصحابي. وقال مِيْرَك: بل
مُعْضَلٌّ لأن مالك بنّ دينار وإن كان تابعيآء لكنه روى هذا الحديث عن
الحسن البصري» وهو تابعي أيضاً.
قوله: (ما شبع رسول الله كلله) الخ. هل المراد أنه ما شبع من
أحدهما؟ كما أفهمه توسط «قط» بينهما؟ أو منهما معاً؟ لما ورد أنه لم
يجتمع عنده غداء» ولا عَشاء من خبز ولحم؟ فيه تردد» والظاهر الأول.
)١( بل في صحيحه تعليقاً.