الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٧٧ · موضع ١٧٧/٧٠٠
-رأيث» وأَخِو بصيغة المتكلم المفرد» أي : أسقط . يقال حر الشيء يخ
من باب ضَربَ: سَقَط مِنْ عُلْرِ.
وقوله: (فيما بين منبر) الخ وفي رواية: فيما بين بيت عائشة وأم
سلمة. ولا منافاة» لإمكان التعدد. والمِثْبَدُ: بكسر الميم - معروفٌ سُمَي
به لارتفاعه» وكل شيءِ رقع ققد بر والحخجرة: البيث» والجمع : 0
وحُجُراتٌ كعْرَفٍ وغرفات.
وقوله: (مغشياً علي أي : حال كوي 'مغشياً عليّء فهو حال من فاعل
تَطَ القَوى الحساسة لضعف القلب بسبب جوع مفرط» وجع شديد» أو
نحو ذلك.
قوله: (فيجيء الجائي) أي : فيأتي الواحد من الناس.
وقوله: (فيضع رجله على عنقي) أي: على عاداتهم في فعلهم ذلك
وقوله: (يُرى أن بي جنوناً») بصيغة المضارع المجهول أي يَظن ذلك
الجائي أنَّ بي نوعاً من الجنون» وهو الصّرِع.
وقوله: (وما بي جنون) أي: والحال أنه ليس بي جنون.
وقوله: (وما هو إلا الجوع) أي : وليس هو الذي بي إلا الجوع. أي :
كونها إخباراً عن الأمور الماضية: استحضاراً للصورة الماضية. وإنما ذكر
هذا الحديث في باب عيشه كَل لأنه دل على ضيق عيشه يَكهْ بواسطة أن -