المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٧٥ · موضع ١٧٥/٧٠٠

1١ا/ه‎ 9 اا الدنياء فانعكس الحال. وقد أنكر شخصٌ ذو أسمال على الشاذلي جمال هيئتهء فقال: يا هذا هيئتي تقول: الحمد لله. وهيئتك تقول: أغطوني . وقد ورد: (إن الله جميل يحب الجمال» وفى رواية: «نظيف يحب النظافة» . والقول الفصل في ذلك: أن جمال الهيئة يكون تارة محموداًء وهو ما أعان على طاعة» ومنه تججّل المصطفى يك للوفودء ويكون تارة مذمومآء وهو ما كان لأجل الدنيا أو للخيلاء. 9 - باب ما جاء في عيثن رسول الله يك أي : باب بيان ما جاء في عيش رسول الله يَلِ من الأخبارء وينبغي أن يُعْلّم أنه قد وقع في هذا الكتاب بابان في عيش النبي ك: أحدهما قصيرء والآخر طويل» ووقع في بعض النسخ ك2 كلٍ من البابين هناء لكن ذكر الطويل بعد القصير » » ووقع في بعض النسخ كم القصير هناء» وذكر الطويلٍ فى أواخر الكتاب وعلى كل: فكان.الأولى أن يُجعلا باباً واحداء فإن جَعْلّهما بابين غيدُ ظاهرء وأجيب: بأن المبركب له هنا بياُ صفة حياته يك وما اشتملث عليه من الضيق» والمبوكب له نَم م بيانٌ أنواع المأكولات التي كان يتناولهاء فالمقصود من البابين مختَلفٌ. وهذا أقصى ما يُعتَدّر به عن التكرار. وكيفما كان: فإيراد هذا الباب بين باب اللباس» وباب الحُفَ غيرُ مناسب. وفي الباب حديثان. ‎١‏ قوله: (حماد بن زيد) عالم أهل البصرة» وكان ضرير» ويحفظ حديثه كالماء. قال ابن مهدي: ما رأيث أفقه ولا أعلم بالسُِّنْة منه. خرّج له الجماعة . الفقهاء العْبّاد الزهاد. حَجّ أربعين حجّةً. خرّج له الجماعة.

الكتاب الثاني