الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٧٣ · موضع ١٧٣/٧٠٠
1/0“
م عم رد
يُوسفف ابرث دي لس هر كك ف 1" |نه
أي إشحاق» عَنْ أبيف عن السَّْبِيٌ ؛ عَنْ غَرْوَة بن المغيرَة بن
شُعْبَة عَنْ أبيه : أن الي يله لَِسسَ جْبَة روويّة
وقوله: (من شعر) وفي نسخة صحيحة: ايِرْطٌ شرا بالإضافة» وهي
وقوله: (أسوةٌ) بالرفع على أنه صفةٌ مِرْطِء أو بالجر بالفتحة على أنه
صفة شعر. وفي الصحيحين: كان له كساء يلبسه» ويقول: «إنما أنا عبد»
لبس كما يلبس العبد» وكان يُكهِ يلبس الكساء ء الخشن» ويقسم أقبية الخز
المَخُوصة بالذهب في صحبه.
قوله: (عن الشعبي) بالفتح نسبة إلى: شَعْبٍء كقّلْس: بطن من
مَمْدانَ - بسكون الميم - فقي مشهور من كبار التابعين» روى عن خمس مئة
صحابي . والشُعبي - بالضم - : هو معاوية بن حفص الشّعبي نسبة لجده.
والشّعبي بالكسر - : هو عبد الله بن مظفر الشّعبِي. كلهم محدثون. ذكره
3 «القاموس».
وقوله: (عن عروة) ثقةٌ. خرّج له الستة.
وقوله: (ابن المُغيرة) بالضم .
وقوله: (عن أبيه) أي: المغيرة صحابي مشهور. كان من حَدَمَمَ
قوله: (لبس جْبّة ُومية) أي: لبسها في السفر. قالوا: وكان ذلك في
غزوة تبوك. والجبّة: من الملابس معروفةٌ» كما في «المصباح» وقيل:
ثوبان بينهما حشوء وقد تقال: لما لا حَشْوَ لهء إذا كانت ظهارته من