الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٩/٧٠٠
156
2 هسك > ه
مُلَيِبَيْنِ كَاننَا رعْفَرَانِِ وَكَد تَقَصَنْه . وفي الْحَدِيثٍ قصّهُ طَويلة”".
- الأب» وهما يرويان عن قيلة بنت مَخُرمة» وهي جدة أبيهما لأنها أم أمه.
وهذا الاعتراض لا محيد عنه» وإن تعرض بعض الشراح لرده. فقد صرح
جهابذة الأثر: بأن دُحَيبة وصَفية بتنا عُلَيبةَء وأن قيلة جدة أبيهما. وقد ذكره
المؤلف في «جامعه» على الصواب .
قوله: (وعليه أسمال مُليتيْنِ) أي: والحال أن عليه أسمال مُلينَين .
والأسمال: جمع سَمَّل) كأسبابٌ وسبب» وهو الثوب الحَلَقُ. والمراد
بالجمع» ما فوق الواحد فَيَصْدّق بالاثتين» وهو المتعين هناء لأن إضافته
إلى المُلَينِين للبيان. والجُليتان: تثنية ملي - بضم الميمء وفتح اللام»
وتشديد الياء المفتوحة وهي تصغير مُلاءَةَ بضم الميم» والمدّء لكن بعد
حذف الألف. والمُلاءة - كما في «القاموس» -: كل ثوب لم يُضُم بعضه
قوله: (كانتا بزعفران) أي: كانت المُلّيتان مصبوغتين بزعفران.
قوله: (وقد نفضّته) أي: وقد نفضت الأسمال الزعفران» ولم يبق منه إلا
الأثر القليل . وفي نسخ «وقد نمضا إما بالبناء للفاعل أو للمفعول» والضمير
حينئذ للمليكيّن» فلَبسه يل لهاتين ن المُلييّن لا ينافي نهيه عن أبس المُرَغفر»
لأن النهي محمول على ما إذا بقي لون الزعفران برّاقآء بخلاف ما إذا نفض
وزال عن الثوب» ولم يبق منه إلا الأثر اليسيرء فليس هذا مَنْهِياً عنه.
قوله: (وفي الحديث قصة طويلة) وهي: : أن رجلا جاء فقال: السلام
عليك يا رسول الله فقال: وعليك السلام ورحمة اللهء وعليه أسمالٌ
مُليتئِن» قد كانتا بزعفرانٍ» قتقَضتاء وبيده عَسِيبُ نَخْل فقعد عَلِِِ
القرفصاءء فلما رأته على تلك الهيئة» أعدث من القَرّق - أي: الخوف -
- .705١ ١ا/:١ هي بتمامها في «طبقات» ابن سعد )١(