الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٦٥ · موضع ١٦٥/٧٠٠
156
0000 مع وميك دكي 2و5 ييه ممه
*” - حذثنا مَحْمُود بْنُ غَيْلآنَء حَدَثَنَا عَبْدُ الّزاق» حَدَّثَنَا
كش مه كم ه6506 #8 سومي مه 5 | كبت. عتم يي إإ 2 صِرزاك
سَفَيَانء عَنْ عون بن أبي جِحَيفة» عن أبيه قال: رَآَيْت اللي كلد
وعلية حمراع» ني أنظرٌ إلى بريق سَافَيْه .
- الشريف ذَهُ فإنه كان على غاية من النعومة واللين» فيوافقه اللين الناعم»
وأما شديد الخشونة فيؤذيه» ولا يعارض ذلك ما تقدم: من أنه كان الأحبٌ
إليه القميص, لأن ذلك بالنسبة لما خيط» وهذا بالنسبة لما يُرْتدى به أو
أن محبته للقميص كانت حين يكون عند نسائه. والجبّرةٌ كانت حين يكون
بين صحبه. على أن هذا الحديث أصحٌ» لاتفاق الشيخين عليه» فلا يعارضه
الحديثٌ السابق.
7" - قوله: (سفيان) قيل: الثوري”'©2» وقيل: ابن عَيَينة .
وقوله: (عن عَوْنَ) بفتح المهملة» وسكون الواوء وفي آخره نون.
وقوله: (ابن أبي جحيفة) روى عنه شعبة» وسفيان» وعدّة» وثّقوهى
خرّج له الستة.
وقوله: (عن أبيه) أي : أبي جُحيفة الصحابي المشهور.
قوله: (رأيت النبي كل) أي: في بطحاء مكة في حجة الوداع» كما
صرح به في رواية البخاري.
وقوله: (وعليه خُلَّةّ حمرا) أي: والحال: أن عليه حلةٌ حمراء.
فالجملة حالية.
وقوله: (كأني أنظر إلى بريق ساقيه) أي: لمعانهما. والظاهر: أن
«كأنَّ» للتحقيق» لأنها قد تأتي لذلك. وإنما نظر إلى بريق ساقيه» لكون
الحُلة كانت إلى أنصاف ساقيه الشريفتين يك وهذا يدل على جواز النظر إلى
نف وهو ١ الصحيح . -