المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٦٣ · موضع ١٦٣/٧٠٠

- للعاقبة» والمعنى: أسألك خيره وخيرَ ما يترتب على صَئْعه: من العبادة» وصرفه لما فيه رضاك» وأعوذ بك من شرّهء ومن شر ما يترتب عليه؛ مما لا ترضى به: من التكبر» والخيلاء. وقد ورد فيما يدعو به مَن لبس ثوبآ جديداً أحاديثٌ أَحَردُ. منها: ما أخرجه ابن حِبَان والحاكم وصححه من حديث عمر مرفوعا: «من لبس ثوباً جديداً فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي» وأتجمّل به في حياتي» ثم عَمّد إلى الثوبٍ الذي أَخْلقَ» فتَصدّق به: كان في حفظ الله وفي كت الله وفي سَيْر الله حيّاً وميْتاً. ومنها: ما أخرجه الإمام أحمدٌ والمؤلفُ في جامعه وحسّنه من حديث معاذ بن أنس مرفوعا: «منْ لس ثوب جديداً فقال: الحمد لله الذي كساني هذاء وررْكَنِيه من غير حول ولا قوة: غفرٌ الله له ما تقدم من ذنبه» زاد أبو داود في روايته ااوما تأخر». ومنها: ما أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث عائشة قالت: قال رسول الله كله: «ما اث شترى عبد ثوب بدينار أو نصففب دينارء فحيد الله لم يُعْ ركبتيه» حتى يعفر لله له» قال الحاكم : هذا الحديث لا أعلم في إسناده واحداً ذكر بجَرْح . وما َقَدَم من الذّكْر المذكور يُسَنُ ع لمن لبس جديداً. وأما مَنْ رأى على غيره ثوباً جديداً» فيْسَنَ له أن يقول: لبن جديدلٌ وعشل حميداً» ومُت شهيداً. لما رواه الترمذي في العلل: عن الحِبْر ابن العباس» أن المصطفى كَل قال ذلك لعمر رضى الله عنهء» وقد رأى عليه ثوب أبيضّ جديداً. ولما رواه أبو داود: أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا إذا لبس أحدّهم ثوباً جديداء قيل له: بلي ويُخْلِفْ الله تعالى. ويدّل له قوله يَهِ في الحديث الصحيح لأم خالد: «أبْلي» وأخلِقي». رُوي بالفاءء وبالقاف. والمعنى على الأول: َِْي الثوب حتى يبقى حلفا وأبدليه بغيره. وأما على الثاني : فعَطفف أَخْلِقي بالقاف - على أَبْلي عطفَ تفسير .

الكتاب الثاني