المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٦١ · موضع ١٦١/٧٠٠

15١ > - حذثنا سُوَيْدٌ د بن ضرا حَدَثَنَا عَبْدُ الله بن الْمُبارَك» عَنْ سَعيدٍ بِنٍ إِيَاسٍِ الْجُرَيْريٌ» عَنْ أبي نَضرَق عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدرِيٌ قَالَ: كَانَ رَسُولَ الل ككل إذَا اسْتَجَدَ توب سَمَاهُ باسْمه ثُمّ يقل : - والتنفيدُ من الأمل» سيما في الاستباق إلى الخيرات. قوله : (فأمليثه ليث كا ا 0 عليه» أي: قرأته عليه 16 - قوله: عن سعيد بن إيامي) بشاة تحية كد رجال. وقوله (الجُرّيري» بالتصغير: نسبة لجَرَيرٍ - مصغَّراً - أحدٍ آبائه. وهو أحد الثقات الأثبات ونّقه جمع» تغيّر ير قليلاٌ» لذا ضعفه يحيى القطان. ‎٠‏ خرج له الجماعة. قوله: (إذا استجدّ ثوباً) أي: إذا ليس ثوب جديداً. وقوله: (سماه باسمه) زاد في بعض النسخ: «عمامةء أو قميصاً أو رداءً» أي: أو غيرها. قال بعض الشراح : المرادٌ أنه يقول: هذا ثوبٌ» هذه عمامةٌ إلى غير ذلك. اه. وتُعْقّب: : بأن ألفاظ المصطفى كك نْصان عن خلوّها عن الفائدة» أي فائدة في قوله: هذا ثوبٌ» هذه عمامةٌ ونحو ذلك؟! وأجيب: بأن القصد من ذلك: إظهارٌ النعمة» والحمدٌ عليها. لكنْ قضيةٌ سياق بعض الأخبار: أنه كهْ كان يضع لكل ثوب من ثيابه اسم خاصاء كخبر : «كان له عمامةٌ تُسمى السحاب». قال بعضهه©: ويؤخذ من ذلك: أن التسمية باسم خاص سنةٌ. قال: ‎)١(‏ هو الإمام ابن حجر الهيتمي في شرحه على هذا الكتاب. انظر «شرح الأذكار» لابن عَلانَ ‎207:١‏ ومما قاله هناك: «إن ما جرى منه جرث به عادة شرّاح الحديث -

الكتاب الثاني