المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٦٠ · موضع ١٦٠/٧٠٠

1١6 عَنْ هذًا الحديث أَوَلَ ما جَلَنَ إلى َقُلْتُ: حَدَكَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَهَ 20 َقَالَ: لو كَانَ مِن كِتَابكَ! هَقْمْتْ لأخرج كِتَابِيء فَقَبَصضَ عَلى د ملِلَهُ عَلََ فَإني أَحَافُ أَنْ لآ ألْقَاك 1 1 اا توبِي » كَ قال : - وتَسَّف بأن عُسّل على السرير الذي عُسّل عليه المصطفى ككل وخمل عليه. قوله: (عن هذا الحديث) وهو أنه كه خرج وهو يتكىء الخ. . وقوله: (أَوَّلَ ما جلس إليّ) أي: في أول جلوسه إلى - بتشديد الياء - منه. حدثنا حمادٌُ بن سلمة. وقوله: (فقال: لو كان من كتابك) أي: فقال يحبى: لو كان تحديثك إيايَ من كتابك. ولو: للتمنيء فلا جوابت لهاء أو شرطيةٌ وجوابها محذوفٌ» أي : لكان أحسنّ» لما فيه من زيادة التوثّق والتثبّت. وقوله: (فقمتُ مث لأعرج كتاي) أن من بيني . : قض عليه بيده! ليه اما ومنه ميض السيفٍ» وغرضه ذلك : منعه من دخول الدارء لشدة حرْصه على حصول الفائدة» خشية قوله: (ثم قال أملله عليٌ) بلامَيْنِء وفي بعض النسخ: مله لام مشددة مفتوحة مع كسر الميم» أو بسكون الميم» وكسر اللام مخففة. والمعنى على الكل : اقرأةٌ عليّ مِنْ حفُظك قوله: (فإني أخافٍ أن لا ألقاك) أي : لأنه لا اعتماد على الحياة» فإن الوقت سيف قاطع» وبرقٌ لامعٌ. وفيه كمال التحريض على تحصيل العلم» -

الكتاب الثاني