المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٦ · موضع ١٦/٧٠٠

15 -- ومسائله: قضاياه التي تذكر فيه ضمنآء كقولك: قال #لِْ: «إنما الأعمال بالنيات» فإنه متضمن لقضية قائلة: «إنما الأعمال بالنيات» من أقراله كله. واسمه: علم الحديث روايةً. ونسبته: أنه من العلوم الشرعية وهي الفقه والتفسير والحديث. وفضله: أن له شرفاً عظيماً من حيثُ إن به يعرف كيفية الاقتداء به وحكمه: الوجوب العيني على من انفرد» والكفائي على من تعدد. واستمداده: من أقوال النبي كَل وأفعاله وتقريره وهمّه وأوصافه الحَلْقية ككونه: ليس بالطويل البائن» ولا بالقصيره وأخلاقه المرضية» ككونه أحسنّ الناس خُلّقَاً. فهذه هي المبادىء العشرة المشهورة. وأما علم الحديث دراية - وهو المراد عند الإطلاق ‏ فهو: علم يعرف به حال الراوي والمروي» من حيثٌ القبولٌ والرد وما يتبع ذلك. وموضوعه: الراوي والمروي من الحيثية المذكورة. وغايته : 'معرفة ما يقبل وما يرد من ذلك. ومسائله : ما يذكر في كتبه من المقاصد. كقولك: كل حديث صحيح وواضعه: ابن شهاب الزهري في خلافة عمر بن عبد العزيز بأمره» وقد أمر أتباعه بعد فناء العلماء العارفين بالحديث بجمّعهء ولولاه لضاع الحديث. واسمه: علم الحديث دراية. وبقية المبادىء العشرة تعلم مما تقدم» لأنه قد شارك فيها النوعٌ الثاني الأولَ.

الكتاب الثاني