الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٥٩ · موضع ١٥٩/٧٠٠
1
- وعلى كل: فالجملة حالية. والقطريٌ : بكسر القاف» وسكون الطاء, بعدها
راء» ثم ياء السب : َسْبَةَ إلى القطر: وهو نوع من البرود اليمنية» تَخَذُ من
قُطن» وفيه حمرة وأَعلامٌ مع خشونة» أو نوع من حُلَلِ جياد» تُحمل من بلدٍ
بالبحرين اسمها: قَطَثُ بفتحتين » فكُسرتٍ القاففُ وسكُدّتِ الطاءُ على خلاف
القيا
جاسن0.
وقوله: (قد توشّح به( أي : وضعه فوق عاتقيهء» أو اضطيع به
كالمحرم » أو خالّف بين طرفيه وربَطّهِما بعنقه. قال بعض الشراح: وَيَرْدُ
الثاني - وهو الاضطباع تصريحٌ الأئمة بكراهة الصلاة مع الاضطباع» لأنه
دأبث أهل الشطارة» فلا يناسبٌ الصلاة المقصود فيها التواضع. وأجيبَ عن
هذا الرد: بأنّ كراهة الاضطباع غير متمق عليها بين الأئمة» بل هي مذهب
الشافعية» على أنه يل قد يفعل المكروه لبيان الجوازء ولا يكون مكروهاً
في حقهء بل يثئاب عليه ثواب الواجب.
1 (فصلى بهم) أي : بالناس .
: (وقال عبدٌ بن حُمَيْد) الخ: إنما أورد ذلك مع أنه ليس فيه
بحت عن اللباس الي : تقوية للسند.
قوله: (يحيى بن معين) ك: عجين. ذو المناقب الشهيرة» الإمام
المشهورٌء الذي كتب بيده ألفَ ألف حديث» واتفقوا على إمامته» وجلالته
في القديم والحديث» وناهيكٌ بِمَنْ قال في حقه أحمدٌ: كل حديث لا يَعْرفه
يحيى» فليس بحديث. وقال: السماع من يحيى شفاءٌ لما في الصدور. -