الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/٧٠٠
1١65
1
0 01 2 لوده 3 3 039 1 2
- حذثنا أَبُو عَمَّارٍ الحُسَيْنُ بْنُ خْرَيْتِء حَدَتَنَا أبُو نَعَيِم
يه جه عمسي هه حى إن ها يه 2ه وس ريا ه
حَدَّثنا زَهَيْرٌء عَنْ عروة بْنِ عبد الله بْنِ قشيْرء عنْ مُعَاوِيَة بْنٍ
تم غَيْنّ معجمة وهو: مَفْصِل ما بين الكف والساعد من الإنسان. وحكمةٌ
كونه إلى الرسغ: أنه إن جاوز اليدّء منم لابسّه سرعة الحركة والبطش» وإن
قَصَرَ عن الرسغ. تأذى الساعد ببروزه للحر والبرد» فكان جعله إلى الرسغ
وسّطأء وخير الأمور أوساطها. ولا يعارض هذه الرواية روايةٌ: «أسفل من
الرسغ» لأن الكمّ حال جدَّته يكون طويلاً لعدم تنه وإذا بَعْدَ عن ذلك
الكعبين» وكان كَمَاءُ مع الأصابع . وجَمّع بعضهم بين هذاء وبين حديث
الباب: بأن هذا كان يَلْبَسّهِ في الحضر وذاك في السفر. وأخرج سعيدٌ بن
منصور والبيهقيٌ عن علي رضي الله عنه: أنه كان يلبَنُ القميصّ حتى إذا
بلغ الأصابع قطع ما فضل» ويقول: لافَضَلَ للكمّيْنِ على الأصابع .
ويجري ذلك في أكمامنا. قال الحافظ زين الدين العراقيٌ: ولو أطال
فلا شك في حرمة ما مس الأرضّ منها بقصدٍ الخيلاءء وقد حَدَتَ للناس
اصطلاح بتطويلهاء فإن كان من غير قصد الخيّلاء بوجه من الوجوهء
- قوله: (أبو عَمَّار) بالتشديد.
وقوله: (ابن خُرَيْتْ) بالتصغيرء وكذلك (أبو تُعَيِم)» وكذلك (دُمَيْدُ)
سيرين » وطائفة» وعنه : سفيانٌ وغيرٌه. خرّج له أبو داود وابن ماجة .
وقولّه: (معاوية بن ثُّة) بضم القاف. وتشديد الراء. كان عالما عاملاً
ثقة نَبْنا. خرّج له الستة.