المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٥١ · موضع ١٥١/٧٠٠

١ ‏لك‎ 2 6 2ه 7 ريده ع أ عل قد" كَانَ حك ا التّّاب إلى سول الله وقوله: (وأبو ثُميلة) بالتصغير كعُبيدة» وهو بالمئثناة افوا وهم شارح فقال: بالمثلثة. قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: ثقة. قال الذهبي: ووهم ابن الجوزي كأبي حاتم حيث ضعفاه. خخرّج له الستة. وقوله: (وزيد بن حُبّاب) بمهملة وموحدتين بينهما ألف ك: تراب. قال الذهبي: لا بأس بهء وقال ابن حجر: صدوق يخطىء في حديث الثوري. قوله: (عن عبدالمؤمن) أي: ححمال كون الثلاثة ناقلين عن عبد المؤمن. قال أبو حاتم: لا بأس بهء وقال الذهبي: صدوق. خرّج له أبو داودء والمصئف. وقوله: (عن عبد الله بن بريدة) بضم الموحدة وفتح الراء وسكون الياء وفتح الدال المهملة وفي آخره هاء التأنيث . وقوله: (عن أم سلمة) أي: أم المؤمنين. وقد تقدمت ترجمتها. قوله: (كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القميص) قد أورد المصنف هذا الحديث بثلاثة أسانيد. ووقع في بعض النسخ في الرواية الثالثة جملة «يلبسه» قبل «القميص» و«أحبٌ» اسم كان» فيكون مرفوعاء والقميصٌ: خبرهاء فيكون منصوباء وهو المشهور في الرواية. وقيل: عكسه. والقميص: اسم لما يُلبس من المّخيط الذي له كُمَانِ وجيبٌء. يلبس تحت الثياب» 2 يكون من صوف. كذا في «القاموس» مأخوذ من التقمّص بمعنى: التقلّب» لتقلب الإنسان فيه. وقيل سمي باسم الجلدة التي هي غلاف القلبء فإن اسمها القميص. وإنما كان أحبّ إليه َك لأنه أستر للبدن من غيره» ولأنه أخف على -

الكتاب الثاني