الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٥ · موضع ١٥/٧٠٠
16
١ - باب ما جاء فى خََلّقَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١ باب ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كذا في أكثر النسخ» وفي نسخ وعليها شَرَح جمعٌ منهم الجلال
السيوطي: باب صفة النبي يلِ. والأولى أولى من حيثٌ زيادةٌ لفظ «ما جاء»
لأن وضع الباب ليس للصفة» » بل لما جاء فيها من الأحاديث التي تعلم بهاء
فالمعنى: باب الأحاديث التي جاءت في خَلق رسول الله وَلِ.
والباب لغة: ما يتوصّل منه إلى المقصودء ومنه قول بعضهم:
وأنت باب الله أ امرىء أتاه من غيرك لا يدخلٌ
واصطلاحا: الألفاظ المخصوصة» باعتبار دلالتها على المعاني
المخصوصة. لأنها توصل إلى المقصود. وقول بعضهم: إنه هنا بمعنى:
الوجهء إِذْ كل باب وجه من وجوه الكلام: ركيكٌ بعيد من المقامء وقد
استُعملت هذه اللفظة زمن التابعين» كما قاله ابن محمود شارح أبي داودء
وهي مضافة ل: ما جاء في خَلَّقَ رسول الله كَل أي : ما ورد فيه من
الأحاديث» وهو من قسم المرفوع وإن لم يكن قولاً له يكل ولا فعلاً ولا
تقريرآء لآنهم عرّفوا:
علم الحديث رواية بأنه: علم يشتمل على نقل ما أضيف إلى النبي كَل
- قيل: أو إلى صحابي» أو إلى من دونه قولاً أو فعلاً أو تقريراً أو صفة.
وموضوعه: ذات النبي كلدِ من حيث إنه نبي» لا من حيثُ إنه إنسان
وواضعه: أصحابه كلِِ الذين تصدَّؤًا لضبط آقواله وأفعاله وتقريراته
وصقاته .
وغايته: الفوز بسعادة الدارين. --