الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/٧٠٠
1١7
كت ل تخ يتل بها جل لمن في كل عو
بن إسْحاقٌ» َنْ شحقد بي المتكير. عن جاب - هو ابن عد الله -
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الل صَلَى الله عَلَيهِ وآله و وَسَلمَ: «عَلَيِكُمْ بالإثُمدٍ
ِنْدَ التّؤم فَإنَّهُ يَجْنُو الْبِصَرَء وَينْيِتُ الشَّعرَه.
وقوله: إنه (يلدِ كانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثاً في كل
عين) هذه رواية يزيد بن هارون المتأخرة بعد التحويل. فالحاصل: أن كلا
من إسرائيل ويزيد» روى عن عباد بلفظ غير الآخر. فاللفظ الأول: رواية
إسرائيل عن عباد» واللفظ الثاني: رواية يزيد» كما صرح به كلام اللقاني.
- قوله: (محمد بن يزيد) حجةء ثقة» ثبتء عابد» وعَدَّ من
الأبدال. خرج له أبو داودء والمصنف, والنسائي.
وقوله: (عن محمد بن إسحاق) أحد الأعلام» إمام المغازي والسير
روى عن عطاء وطبقته» وعنه شعبة» والسفيانان. وكان بحراً من بحار
العلم» صدوقء. لكنه يدلسء» له غرائب. واختلف في الاحتجاج به.
وحديثئه فوق الحسن» خررّج له البخاري في التعليق. 1
وقوله: (عن محمد بن المنكدر) بضم فسكون.» تابعي جليل» ثقة.
متزهدء بكاء» روى عن أبى هريرة وعائشة» وعنه مالك والسفيانان خرج له
الجماعة .
قوله: (عليكم بالإئمد) أي: الزموا الاكتحال به. فعليكم: اسم فعل
بمعنى : الزمواء والمخاطب بذلك الأصحاء كما تقدم.
وقوله: (عند النوم) أي: لأنه حيتئذ أدخل وأنفع .
وقوله: (فإنه يجلو البصر وينبت الشعر) إخبار عن أصل فائدة -