الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/٧٠٠
0١
- للاختصارء وهي في كتب المتأخرين أكثر منها في كتب المتقدمين» وهي
في صحيح مسلم أكثر منها في صحيح البخاري» وهي مختصرة من
التحويل» أو من الحائل» أو من: صح» أو من: الحديث. وهل ينطق بها
مفردة» ثم يمر في قراءته؟ أو ينطق بلفظ ما رمز بها له؟ أو لا ينطق بها
أصلاً؟ فجزم ابن الصلاح: بأنه ينطق بها مفردة كما كتبت. قال: وعليه
الجمهور من السلفء وتلقاه عنهم الخلف. وقيل: ينطق ب «الحديث»
قوله: (وحدثنا على بن حجر) هكذا فى نسخة وفى نسخة: «وقال
حدثنا» وفي نسخة: «قال وحدثناء وهو الأظهر. والضمير فيه راجع إلى
المصنف» وفيه التفات على رأي السكاكي.
قوله: (حدثنا عباد بن منصور) إلى هنا حصل الاتفاق بين الإسنادين»
فبيْنَ المصنف وعباد في الإسناد الأول ثلاثةٌ مشايمَ» وفي الإسناد الثاني
اثنان فقط. فالإسناد الثاني أعلى بمرتبة من الأول.
قوله: (قال: كان رسول الله يلد يكتحل قبل أن ينام بالإثمد ثلاثاً في
كل عين) هذه رواية إسرائيل بن يونس السابق على التحويل.
وقوله: (وقال يزيد بن هارون في حديثه) أي: بالإسناد المتقدم»
أعني: عن عباد» عن عكرمة؛ عن ابن عباس. وليس بمعلق ولا مرسل»
كما توهم. والمقصود: بيان اختلاف الألفاظ بين رواية إسرائيل» ورواية
يزيد.