الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٤٥ · موضع ١٤٥/٧٠٠
1.
٠ه - حدثنا عَبْدُ الله بْنُ الصّبَاح الهْاشييٌ الْبَضْرِيٌ أَخبرنا
ىبي 0 - 2 077 8 ع مو 2 هادي 3
رمع
6
- وما رواه ابن عدي في الكامل: عن أنس أن النبي يله كان يكتحل في اليمنى
فليوتر» قولان: أحدهما: كون الإيتار في كل واحدة من العينين. الثاني:
كونه في مجموعهما. قال الحافظ ابن حجر: والأرجح الأول. قال ابن
سيرين: وأنا أحب أن يكون في هذه ثلاثآء وفي هذه ثلاث» وواحدة بينهما
ليحصل الإيتار في كل منهماء وفي مجموعهما. وبهذا صارت الأقوال في
الإيتار ثلاثة
وقد ذكر بعضهم: أنه يكِدِ كان يفتتح في الاكتحال باليمنى ويختم بها
تفضيلاٌ لها. وظاهره أنه كان يكتحل في اليمنى ثنتين وفي اليسرى كذلك»
ثم يأتي بالثالثة في اليمنى» ليختم بهاء ويفضلها على اليسرى بواحدة.
ويمكن » الجمع بين هه الروايات باختلاف الأوقات فَمَعَل كلاً في وقت.
ه قوله: (عبد الله بن الصباح) بفتح المهملة وتشديد الموحدة. كان
ثقة» خرج له الشيخان» وأبو داود» والمصنف» والنسائي.
قوله: (عبيد الله بن موسى) أي : السيد الجليل أحد الحفاظ المشاهير.
كان عالماً بالقراءات» ولم ير ضاحكاً قط. قال الذهبي: أحد الأعلام على
و
تشيعه وبدّعه. قال ابن حجر : ثقة يتشيع .
وقوله: (إسرائيل بن يونس) أي ابن أبي إسحاق السّبيعي .
قوله: (ح) إشارة إلى التحويل من إسناد لاخر لآن أهل الحديث جرت
عادتهم بأنهم يكتبون «ح» مفردة عند الجمع بين إسنادين» أو أسانيد» رَؤْماً -