المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٤٢ · موضع ١٤٢/٧٠٠

1.١ ‎١‏ باب ما جاء في كُحل رسول الله يك ‏خاتمة: في «المطامح» وغيرها أن الخضاب بالأصفر محبوب لأنه سبحانه وتعالى أشار إلى مدحه بقوله: #إنها بقرةٌ صفراءً فاقع لوثُها تسد الناظرين» ونقل عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن من طلب حاجة بنعل النعل من الأصفر. وكان عليٌ يرغب في لبس النعال الصفرء لأن الصفرة من الألوان السارة» كما أشار إليه جمهور المفسرين. وقال ابن عباس: الصفرة تبسط النفس» وتذهب الهمّ. ونهى ابن الزبير ويحبي بن أبي كثير عن لباس النعال السود لأنها تهمٌ. وقال ابن حجر في «الفتاوى»: وجاء: يا معشر الأنصار حمّرواء أو صفّرواء وخالفوا أهل الكتاب وكان عثمان ‏- باب ما جاء في كحل رسول الله يكن ‏أي باب بيان ما ورد في كحل رسول الله يَكِْ من الأخبار. وعقّب باب الخضاب بباب الكحل لشبه الكحل بالخضاب في أنه نوع من الزينة. والكحل ‏ بالضم -: كل ما يوضع في العين للاستشفاء. والكحل - بالفتح - جعل الكحل - بالضم ‏ في عينه. قال القسطلاني: المسموع من الرواة ضم الكاف. وإن كان للفتح وجه بحسب المعنى. إذ ليس في أحاديث الباب تصريح بما كان يكتحل به النبي كَلهِ إلا في الحديث الثاني. والاكتحال عندنا معاشر الشافعية: سنةٌء للأحاديث الواردة فيه. قال ابن العربي: الكحل يشتمل على منفعتين: إحداهما الزينة» فإذا استعمل بنيتها فهو مستثنى من التصنع المنهي عنه. والثانية: التطيب» فإذا استعمل بنيته» فهو يقوي البصرء وينبت الشعرء ثم إن كحل الزينة لا حدّ له شرعاء وإنما هو بقدر الحاجة» وأما كحل المنفعة: فقد وقَّته صاحب الشرع كل ليلة. ‏وفي الباب ستة أحاديث باعتبار الطرق» وهي في الحقيقة أربعة.

الكتاب الثاني