الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٤١ · موضع ١٤١/٧٠٠
1١١
201 مه ميل 6
نان عد إن عَاوِوء حَدَّثَنَا حا إن سنا سَلَمَهَ ٠ أتبأنا حَمَيْدٌء عَنْ
أي لض كد ل 16 يت شع وول لل يكل
- خرج له الجماعة.
وقوله: (عمرو بن عاصم) أي: الحافظ قال: كتبت عن حماد بن سلمة
بضعة عشر ألف حديث. وقال ابن حجر: صدوق في حفظه شيء. روى
وقوله: (حميد) أي: الطويل.
قوله: (قال: رأيت شعر رسول الله َلِهِ مخضوباً) أي: بالحناء والكتم»
كما في رواية البخاري.
قوله: (قال حماد) إلخ: هذه رواية لحماد بطريقٍ غير الطريق السابق.
قوله: (عبد الله بن محمد) كان أحمد وابن راهويه يحتجان به» لكن
قال أبو حاتم: لين الحديث» وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. خرّج له
البخاري وأبو داود وابن ماجه.
وقوله: (ابن عقيل) ك: دليل.
قوله: (قال: رأيت شعر رسول الله له عند أنس بن مالك مخضوباً)
هذه الرواية قد حَكم جمع بشذوذهاء وحينئذ فلا تقاوم ما في الصحيحين
من طرق كثيرة: أن النبي كَلِ لم يخضب» ولم يبلغ شيبه أوان الخضاب»
ويمكن كون الخضاب من أنس» ويدل له ما فى رواية الدارقطنى: أ
المصطفى كلِِ لما مات. خضب من كان عنده شيء من شعرهء ليكون أبقى
له؛ وقد تقدم الجمع بين الروايات. 5