المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٣٦ · موضع ١٣٦/٧٠٠

لسن قَالَ أَبُو عيسَّى : هذًا أَخْسَنُ شي روي في هذا الاب وَأَقْسَث - لأنَّ الرُوَايَاتِ الصّحِيحة أَنَّهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَ لم لم يَبْلعْ الشَّيْب. وََبُو رمئة: قوله: (قال أبو عيسى) يعني: نفسه لأن هذا من كلام المصنتف. وتكنية الشخص نفسه: غيرُ مذمومة لغلبة الكنية على اللقب» وكثيراً ما يقول قوله: (هذا أحسن شيء رُوي في هذا الباب) أي: هذا الحديث أحسن رواية رويت في باب الخضاب. وقوله: (وأفسر) وفي نسخة: «وأفسره» بالضمير أي: أكشف عن حاله» وأوضح. من التفسير بمعنى: الكشف والإيضاح . تنبيه: كثيراً ما يقول المصنف في جامعه: هذا أصح شيء في الباب» ولا يلزم من هذه العبارة - كما قاله النووي في الأذكار -: صحة الحديث» فإنهم يقولون: هذا أصح ما في البابء وإن كان ضعيفآء ومرادهم: | أرجح ما في الباب» أو أقله ضعفاً. قوله: (لأن الروايات الصحيحة أنه يْهِ لم يبلغ الشيب) أي: لم يبلغ الشيب الكثيرء حتى يحتاج للخضاب. فتّنافي هذه الروايات الأخبارَ الدالة على الخضاب. ويحتاج لحملها على أن الراوي اشتبه عليه الحال» فالتبس عليه حمرة الشعر الكَلقية التي تظهر في أطراف الشعر تارة قُبيل الشيب: بحمرة الخضاب. وفي هذا التعليل وقفةء لأنه لا ين ينتج المعلّل» ويجاب: بأنه علة لمحذوف» والتقدير: وإنما لم يكن صحيحا لان الروايات إلخ. في بعض النسخ بقوله: «وأبو رمثة» إلخ. فهذا من مقول أبي عيسى» لكن كان الأولى أن يقدم ذلك في الباب السابق لتقدم ذكر أبي رمثة فيه.

الكتاب الثاني