المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٣٤ · موضع ١٣٤/٧٠٠

1 - 00001 2 5 باب ما جاء في خضاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي : باب بيان ما ورد في خضاب رسول الله كلِخِ من الأخبار. والخضاب: كالخضب: مصدر بمعنى: تلوين الشعر بالحناء ونحوه. وهو عندنا معاشر الشافعية بغير السواد سئة» وبالسواد حرام. يدل لنا ما في الصحيحين: لما جيء بأبي قحافة يوم الفتح للنبي كلل ولحيته ورأسه كالتّخامة بياضآء فقال ككلِ: «غيروا هذا بشيءء واجتنبوا السواد). وما في الصحيحين أيضاً: عن ابن عمر أنه رأى النبي عد يصبغ بالصفرة. زاد ابن سعد وغيره: عن ابن عمر أنه قال: فأنا أحب أن أصبغ بها. وما رواه أحمد وابن ماجهء عن ابن وهب قال: دخلنا على أم سلمة» فأخرجت إلينا من شعر النبي تكله فإذا هو مخضوب بالحناء والكتّم . وعن أبي جعفر قال: شيط عارضا رسول الله كَل فخضب بحناء وكتم. وعن عبد الرحمن التُمالي قال: كان رسول الله كَل يغير لحيته بماء السدرء ويأمر بتغيير الشعر مخالفة للأعاجم. وفي حديث أبي ذر: «إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم». أخرجه الأربعة. وعن أنس: دخل رجل على النبي يه وهو أبيض اللحية والرأس» فقال: «ألست مؤمناً؟» قال: بلى. قال: ولا يعارض ذلك ما ورد أنه يله لم يغير شيبه» لتأويله؛ جمعاً بين الأخبار بأنه يهِ صبغ في وقتء وتركه في معظم الأوقات. فأخبر كل بما رأى. وهذا التأويل كالمتعين؛ كما قاله ابن حجر. ولما عُلم من الباب السابق وجود البياض في شعره يكو ناسب إردافه بباب خضابدء ليعلم حاله إثباتاً ونفياً. وفيه أربعة أحاديث .

الكتاب الثاني