الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٣٢/٧٠٠
فأريتة» فقلث لمًا رَأيْنّه : هذا نَبِنُ الله يكل وَعَلَيْهِ تَبَانِ أَخْضَران»
وقوله: (قال: فأريته) أي: قال أبو رمثة: فأريته» بالبناء للمجهول.
أي : إن بعض الحاضرين أرانيه وعرّفنيه » ويجوز كونه بالبئاء للمعلوم. أي :
فأريئه لابني » فالمفعول الثاني محذوف» أي : فأريته إياه» وهذا أنسب
بسياق الحديث.
قوله: (فقلت لما رأيته: هذا نبي الله) غرضه بذلك تصديق المعدف له
من الحاضرين» فكأنه قال: صدقت يا من عرفتني» لأنه ظهر لي أنه نبي
اللهء لِمَا علاه من الهيبة» ونور النبوة. ويحتمل أن المعنى: فقلت لابني لما
وهما إزار ورداء مصبوغان بالخضرة. واللباس ات هو لبا ل
الجنة» كما في خبر» ويدل عليه قوله تعالى: #ويلبسون ثياباً خضراً» .
قوله: (وله شعر قد علاه الشيب) أي: وله شعر قليل. فتنوين شعر:
للتقليل كما قاله الطيبي. قد صار البياض بأعلى ذلك الشعرء أي: بمنابته
وما قرب منها.
وقوله: (وشيبه أحمر) أي : والشعر الأبيض منه مصبوغ بالحمرة بناء
على ثبوت الخضب منه كَكلةِ. ويحتمل أن المراد: أن شعره الأبيض يخالطه
حمرة في أطرافه. لآن العادة أن الشعر إذا قرب شيبه: احمرٌ ثم ابيض .
؟4 - قوله: (سريج) مصغر سرج بمهملتين فجيم.
وقوله: (ابن النعمان) بضم النون وسكون العين كغفران. أخذ عن ابن
الماجشون. وعنه البخاري. ثقة» يهم قليلاً. خرّج له البخاري والأربعة.