الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٣ · موضع ١٣/٧٠٠
1
096 8 5-7
انع كو 3 مي« وو 5 500
الشيْخ الحافظ أبُو عِيسى مُحَمَّدٌ بن عِيسَى بن سَوْرة
- للبخاري وغبره.
قوله: (الشيخ) قال الراغب: وأصله من طعن في السنّ ثم عبروا به
عن كل أستاذ كامل ولو كان شابآء لأن شأن الشيخ أن تكثر معارفه
وتجاربه» ومن زعم أن المراد به هنا من هو في سن يسنّ فيه التحديث:
وهو من نحو خمسين إلى ثمانين: فقد أبعد وتكلف» والتزم المشي على
القول المزتف. لأن الصحيح أن مدار التحديث على تأهل المحدّث» فقد
حدث البخاري وما في وجهه شعرة حتى إنه رد على بعض مشايخه غلطاً
وقع له في سندء وقد حدّث مالك وهو ابن سبع عشرة» والشافعي وهو في
حداثة السن. وبالجملة فتسميته شيخاً لما حوى من كثرة المعانى المقتضية
للاقتداء بهء لا لكبّر سنه كما زعمه بعضهم وهو الفاضل العصام..
قوله: (الحافظ) هو أحدُ مراتب خمسة لأهل الحديث: أولها الطالب»
وهو المبتدىء» ثم المحدث» وهو من تحمّل روايته واعتنى بدرايته» ثم
الحافظ وهو من حفظ مئة ألف حديث متنا وإسنادك ثم الحجة وهو من
حفظ ثلاث مئة ألف حديث. ثم الحاكم وهو من أحاط بجميع الأحاديث.
ذكره المُطرّزي [ابن المطري؟].
فائدة: أخرج ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» عن الزهري:
١لا يولد الحافظ إلا في كل أربعين سنة». ولعل ذلك في الزمن المتقدم»
وأما في زماننا هذا فقد غدم فيه الحافظ .
وعُلمٍ مما ذُكر أن المراد الحافظ للحديث وإن لم يكن حافظا للقرآن
لأن ذلك ليس مراداً هنا.
قوله: (أبو عيسى محمد بن عيسى بن سّؤْرَة) أي: ابن موسى بن
الضحاك السُلّمِيء بضم أوله. منسوب إلى بني سُليم بالتصغير قبيلة من
[قيس] عَيْلانَ. كذا ذكر ابن عساكر. وقال ابن السمعاني: ابن شداد بدل: -