الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٢٩ · موضع ١٢٩/٧٠٠
اكد
90 مدي كسس م سارك 0ه ع سمه
وَالمُرْسَلاتُء وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَء وَإذا الشمْسُ كوّرّث».
- وهو الأمر؛ بالاستقامة, كما أمرء وغير ذلك مما يوجب الخوفء لا سيما
خاطره فيما فعل 3 الماضين» كما في بعض الروايات الشيبتني هود
وأخواتهاء وما فُعل بالأمم قبلي» وذلك كله يستلزم الضعف» ويسرّع
الشيب . قال المتنبي:
لكن لما كان كل عنده من شرح الصدرء وأنوار اليقين على قلبه ما يسلّيه
الا ا ست ل ا
في موقف الاستقامة التي لا يستطيع الترقى إلى ذروة ا 7 من شرّفه
وقد أورد: أن ما اشتملت عليه هود من الأمر بالاستقامة» مذكور في
سورة ة الشورى» فلم أسند الشيب إلى هود دونها؟ وأجيب: بأنه سمع ذلك
في هود أولاء وبأن المأمور في - سورة ة الشورى نبينا ذا يك فقطء وفي سورة
يي اهتم بحالهم وملاحظة عاقبة أمرهم. .
له الستة.
وقوله: (عن علي بن صالح) ونّقه جمع. قال في «الكاشف»: وكان
رأساً في العلم والعمل والقراءة. خرّج له الجماعة خلا البخاري.