المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٢٨ · موضع ١٢٨/٧٠٠

>78 عَنْ شَيَْانَ» عَنْ بي إسْحاقٌ» عَنْ كَرمة» عَنِ ابن عباس قَالَ: َال ُو بَكْر : يَا رسُولٌ الل قَدْ شيّت! قَالَ: «شَيّبئ شيّبئي هود وَالْوَاقعةٌ - وخطأ الذهبيٌ من زعم أنه متروك. خرّج له البخاري في الأدب والخمسة. قوله: (عن شيبان) بفتح الشين . وقوله: (عن أبي إسحاق) أي: السّبيعي. قوله: (عن عكرمة) أي: أبو عبد الله مولى ابن عباس». أحد أوعية العلم» ‎٠‏ لكنه متهم برأي الخوارج الذين يكفرون مرتكب الكبيرة» ولذلك قف يوما على باب المسجد فقال: ما فيه إلا كافر. وثقه جمع منهم: السجد قما حلا أحد من أهلة حبركة” ومات في يومه كير عَرَةَ فشهد الناس جنازته وتجنبوا عكرمة . قوله: (قد شبت) أي: قد ظهر فيك الشيب. ومراده: السؤال عن السبب المقتضي للشيب» مع أن مزاجه ككهْ اعتدلت فيه الطبائع» واعتدالها يستلزم عدم الشيب. وقوله: (والواقعة قمة) إلخء زاد د الطبرائي في رواية: و«الحاقة» وزاد ابن مردويه في أخرى: و#هل أتاك حديث الغاشية» وزاد ابن سعد في أخرى: : والقارعة»» و#سأل سائل»* وفي أخرى: و#اقتربت الساعة» وإسناد الشيب إلى السور المذكورة» من قبيل الإسناد إلى السبب. ‎٠‏ فهو على حد قولهم: أنبت الربيعٌ البقل» لأن المؤثر هو الله تعالى» وإنما كانت هذه السور سبباً في الشيب لاشتمالها على بيان أحوال السعداء والأشقيا وأحوال القيامة» وما تتعسر بل تتعذر رعايته على غير النفوس القدسية» ‎)١(‏ هو يحيى بن سعيد الأنصاري. لا يحبى بن معين. والشارح متابع للمناوي.

الكتاب الثاني