الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٢٣ · موضع ١٢٣/٧٠٠
هه -
حَدَكَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَثَنَا هَمَامٌء عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قُلتْ لأس إن
مالك : َل حَصَبَ رَسُولُ الثم وقو؟ قال: لَمْ يَبْلُمْ ذلِكَ» إِنّما
-
فت
قوله: (أبو داود) أي : الطيالسي: سليمان بن داود بن الجاررر ٍ ثقة»
اطأ في ألف حدبت؟. يح د البخاري في تاريخا9 ومسلم.
احترازاً عن همّام بن مبه. قال أ, بو حاتم : ثقة» ٠ في حفظه شية. وقال أبو
زرعة : لا بأس به وربما وهم. خرّج له الستة» وكان أحد علماء البصرة .
قوله: (عن قتادة) بفتح القاف كسعادة.
قوله: (هل خضب رسول الله يل) أي: هل غيّر بياض رأسه ولحيته»
ولونه بالحناء ونحوه؟ لأن الخضب كالخضاب بمعنى : تلوين الشعر بحمرة»
الخضاب الذي في ان عل خفبة افير في يغ اج لني 186
كما قاله بعض الشراح» وهو الظاهر. وجعله بعضهم راجعآ للشّعر المفهوم
من السياق» وأتى باسم الإشارة الذي للبعيدء ليشير إلى بُعد وقت
الخضاب .
قوله: (إنما كان شيئاً في صدغيه) أي: إنما كان شيبه كَهِ المفهوم من
)١( هذا على سبيل المبالغة. قاله الذهبي.
(؟) بل في صحيحه تعليقاً. ِ-