المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٢٠ · موضع ١٢٠/٧٠٠

1١ 5-8 وك اف يك عي الل ا جل 6 قوله: (عن هشام بن حسان) كان من أكابر الثقات إمامآ عظيم الشأن. قال الذهبي: وأخطأ شعبة في تضعيفه. وحسان: صيغة مبالغة من الحسن فيصرف» لأن نونه حينئذ أصلية» فإن كان من الحَسنّء فلا يصرف للعلمية وزيادة الألف والنون حيتئذ. . ونظيره ما قيل لبعضهم: أتصرف عفان؟ قال: نعم إِنّْ هجوثه - أي لأنه حينئذ من العفونة - لا إن مدحتهء أي لأنه من العفة. قوله: (عن الحسن) أي : البصري كما في نسخة. كانت أمه خادمة أم سلمق] فكان إذا بكى في صغره جعلت ثديها في فمهء فيدر له لبن وثلاثين من الصحابة . خرّج له الجماعة. قوله: (عن عبد الله بن مغفل) بمعجمه ففاء: : كمحمد. صحابي مشهور من أصحاب الشجرة قال: كنت أرفع أغصانها عن المصطفى وكل. قوله: إلا غبَآ) بمعجمة ل مكسورة ومو حلاة اومشاءدة ‎٠‏ أصله: ورود فالمراد: أنه لد نهى عن درام تسريح الشعر وتدهينه» لأن مواظيته 3+ تشعر بشدة الإمعان في الزينة والترّه» وذلك شأن النساء. ولهذا قال ابن العربي : درك موالاته تَصَنَّع وتركة تدس »2 وإغبابه سّنّة . ‎)١(‏ زيادة لا بد منها من شرح المناوي على الشمائل وغيره. واثديها»: المراد ثدي أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها.

الكتاب الثاني