المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٢ · موضع ١٢/٧٠٠

1١ قَالَ 6 - أحداً نص على الكراهة» على أن الإفراد إنما يتحقق إذا لم يجمعهما مجلس أو كتاب», كما حققه بعض الأئمة الأنجاب» والمصنف قد زين كتابه بتكرار الصلاة والسلام كلما ذكر خير الأنام» وإنما اكتفى بالسلام في هذا الأوان اقتفاء للفظ القرآن. فإن قيل: كان ينبغي للمصنف أن يتشهدء لخبر أبي داود: «كل خطبة ليس فيها تشهد فهى كاليد الجذماء». أجيب: بأنه تشهدَ لفظاء وأسقطه خط اختصارآء وبأن الخبر في خطبة التكاح لا الكتب والرسائل» بدليل ذكره له في كتاب النكاح. وأما الجواب عنه بأن فيه ليناً: فغير قويم» لأنه بفرض ذلك يُعمل به في فضائل الأعمالء كما هنا. وقول بعضهم: المراد بالتشهد الحمدٌ: مردودء بأنه معنى مجازيٌ: والحمل على المجاز بغير قرينة صارفة عن الحقيقة : غيرُ مرضي» عل أنه في رواية أخرى : «كل خطبة ليس فيها شهادة». قوك: (على عباده الذين اصطفى) أي: الذين اختارهم. وأورد على المصنف أنه سلّم على غير الأنبياء وهو لا يُطلب إلا تبعآء وأجيب: بأن المراد بالعباد الذين اصطفاهم الله الأنبِياءً عند الأكثرء وعلى ذلك فلا يتجه هذا الإيراد. قوله: (قال) . التعبير بالماضي يدل على أن الخطبة متأخرة عن التأليف. ويحتمل أنه أوقع الماضي موقع المستقبل لقوة رجائه» أو 75 بحصوله. ولم يقدّم ذلك على البسملة والحمدلة والسلام: أداءً لكمال حقها في التقديم» ولا مُلجىء لجعل ذلك ترجمة من بعض رواته» لأنه يعترض بأن اللائق عدم التصرف في الأصولء ولا مانع من كونه من كلام المصنف. وتعبيره بالشيخ والحافظ: لا يمنع من ذلك» لأنه وَصّف نفسه بهذين الوصفين الموجبين لتوثيقه ليعتمد لا تزكية لنفسهء كما وقع ذلك -

الكتاب الثاني