المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١١٩ · موضع ١١٩/٧٠٠

11 وَفِي تَرَجُلِه إِذا تَرَجَلَء وَفِيٍ الْتعَالهِ إِذَا الْتَعَلَ. 20018 ه“” - حذّثنا مُحَمَدٌ بْنُ بَشّارٍ حذثنا د 5 يَحَيَى بْنْ سَّعيل» عَنْ هِشَامِ - تعالى: #إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا». قوله: (وفي ترجله إذا ترجل) أي: ويحب التيمن في ترجله وقت اشتغاله بالترجلء فإذا أراد أن يدهن» أو يمتشطء أحب أن يبدأ بالجهة اليمنى من الرأس أو اللحية. قوله: (وفي انتعاله إذا انتعل) أي ويحب التيمن في انتعاله وقت اشتغاله بالانتعال فإذا أراد لبس النعل» أحب أن يبدأ بالرجل اليمنى. ولعل الراوي لم يستحضر بقية الحديث» وهي: «وفي شأنه كله» كما في الصحيحين. فليس المراد الحصر في الثلاثة» بقرينة قوله: (وفي شأنه كله) لكن ليس على عمومهء بل مخصوص بما كان من باب التكريمء وأما مإ كان من باب الإهانة» فيستحب فيه التياسر. ولذلك قال النووي: قاعدة الشرع المستمرة: استحبابُ البداءة باليمين في كل ما كان من باب التكريمء وما كان بضده فاستحب فيه التياسر. ويدل لذلك ما رواه أبو داود عن عائشة قالت: كانت يد رسول الله كَل اليمنى لطهوره وطعامه» وكانت اليسرى لخلائه» وما كان من أذى. هما قوله: (يحيى بن سعيد) كان إمام زمانه حفظاً وورعاً وزهداً. وهو الذي رَسّم لأهل العراق رَسْم الحديث. ورأى [بعضهم له] في منامه مكتوبآً على قميصه: «بسم الله الرحمن الرحيم. براءة ليحيى بن سعيد' وأقام أربعين سنة يختم القرآن في كل يوم وليلة» ولم يقُنْه الزوال في المسجد أربعين سنة» وبُشّر قبل موته بعشر سنين بأمان من الله يوم القيامة. كان يقف بين يديه. أحمد وابن معين وابن المديني يسألونه عن الحديث [ولا يجلسون] هيبةٌ وإجلالاً. خرّج له الستة. ‎١‏

الكتاب الثاني