الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١١٨ · موضع ١١٨/٧٠٠
1١18
5 سوُ الله له لبح ليشن : في طّهوره ذا طهر
قوله: (ابن أبي الشعثاء) بفتح المعجمة والمثلثة وسكون المهملة
وبالمدٌ. روى عن أبيه» والأسودء وعنه شعبة. نف خرّج له الستة.
قوله: (عن أبيه) أي: أبي الشعثاء اسمه: سُلَّيمِ - بالتصغير ابن أسود
5 بفتح فسكون » ابن حنظلة . روى عن عمرء وابن مسعود وأبي ذر»
ولازمه ملياً. وهو ثقة» ثبت. وغلط من قال: أدرك النبي علخ . خرج له
الجماعة .
سمي بذلك 5 سُرق في صغره ثم وُجد. ثقة ٠: ام همام» قدو من
الأعلام الكبار» كان أعلم بالفتيا من شريح» عالماً زاهداً.
قوله: (إن كان رسول الله ككلِ) أي إنهء أي: الحال والشأن. كان
رسول الله يَكة. «فإِنْ» مخففة من الثقيلة» واسمها ضمير الشأن.
قوله: (ليحب التيمن) زاد البخاري في روايته: «ما استطاع» فنبه على
الفارقة بين المخففة والنافية. والتيمن هو الابتداء باليمين. وإنما أحبه كله
لأنه كان يحب الفأل الحسن» ولأن أصحاب اليمين أهل الجنة.
قوله: (في طهوره) بضم أوله أو فتحه» روايتان مسموعتان. ورواية
الضم: لا تحتاج إلى تقديرء لأن المّهور - بالضم هو الفعل» ورواية
الفتح تحتاج إلى تقدير مضاف أي: في استعماله» لأن الطهور بالفتح ما
وقوله: (إذا تطهر) أي: وقت اشتغاله بالطهارة» وهي أعم من الوضوء
والغسل. وإنما أتى بذلك ليدل على تكرار المحبة بتكرار الطهارة» كقوله -