المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١١٥ · موضع ١١٥/٧٠٠

5 م * 7 و 0000 *" - حدثنا إِسْحَاق بْن سُوسَى الأنْصَارِئٌ حَدَّتَنَا مَعْنُ بْنْ 2 2 موا جه يي ه رع 620 2 مه عِيسَىء حَدَتَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسء عَنْ هشَام بن عَرُوَة عَنْ أَبيُه» عَنْ 207 001 3 2 عر ع -إرساله بمشط. وآثّر في الترجمة الترجلّ على الترجيل» لأنه الأكثر في الأحاديث. وأما قول بعض الشراح: آثره لأن الترجيل مشترك بين الترجل وتجعيد الشعرء فهو مردود. بأن الترجل أيضاً: مشترك بين هذا والمشي راجلاً. قال الحافظ ابن حجر: وهو من باب النظافة. وقد ندب الشارع إليها بقوله: النظافة من الإيمان»”" وفي خبر أبي داود: «من كان له شعر فليكرمه»). وفي الباب خمسة أحاديث. ‎١‏ 1 ؟١”‏ - قوله: (حدثنا معن) بفتح الميم وسكون العين المهملة. أ أئمة الحديث. كان يتوسد عتبة الإمام مالك فلا يتلفظ بشيء إلا كتبه. قال ابن المديني: أخرج إلينا معن أربعين ألف مسألة سمعها من مالك. ر عن مالك» وابن أبي ذئب» ومعاوية بن صالح خرّج له الستة. وقوله: (ابن عيسى) كذا في بعض النسخ» الأشجعييٌ القزاذٌ ‏ بالقاف والزاي المشددة ‏ أبو يحيى المدني. قوله: (قالت: كنت أرجّل) بضم الهمزة وفتح الراء وكسر الجيم مشددة أي: أسرح . وقوله: (رأس رسول الله) أي: شعره فهو من قبيل إطلاق اسم المحل وإرادة الحالٌء أو على تقدير مضاف». ويؤخذ من هذا ندب تسريح شعر الرأس وقِيسَ به اللحية» وبه صرّح في خبر ضعيف. وقوله: (وأنا حائض) جملة حالية» وهذا يدل على طهارة يد الحائض - ‏هذا ليس بحديث» لكن وردت عدة أحاديث تدل مع ضعفها على صحة معناه.‎ )١(

الكتاب الثاني