المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١١٣ · موضع ١١٣/٧٠٠

1١117 و 0 نم قَرَقَ رسُولٌ الله وك رَأَسَدُ ‎”١‏ - حدّثنا كد ب بقل حَدَثَنا عَبْدُ الرخمن بْن مَهْدِيٌ» عَنْ إبْرَاهِيمَ بن نَافع المَكِيّ» عَنِ ابن أبِي تَجيح» عَنْ مُجَاِدِء عَنْ أمٌ هَانِىءِ قَالَتْ: َأَيتْ رَسْولَ ‎١‏ لله كل ذا صَفَائِرَ أربَع . مج زادوا نفورء فأحب تألف أهل الكتاب». ليجعلهم عونا على قتال من أبى واستكبر من عَُبّاد الوثن. قوله: (ثم فرق رسول الله عد رأسه) أي : ألقى شعره إلى جانبي رأسه. وحكمة عدوله عن موافقة أهل الكتاب: أن الفرق أنظفٌ وأبعدٌ عن الإسراف في غسله؛ وعن مشابهة النساء. قال في «المطامح»: الحديث يدل على جواز الأمرين» والأمر فيه واسع» لكن الفرق أفضلء» لكون النبي كَل رجع إليه آخراء وليس بواجب. فقد نقل أن من الصحابة مَنْ سَدَل بعد ولو كان الفرق واجبء لما سدلوا. ا“ - قوله: (عبد الرحمن بن مهدي) - بفتح الميم وتشديد الياء - اسم مفعول: من الهداية. خرّج له الستة. وقوله : (عن إبراهيم بن نافع المكي) أي: المخزومي. وقوكه : (عن ابن أبي تجيح) به بفتح النون وكسر الجيم. وقوله: (عن مجاهد) أي : ابن جبر. قوله: (ذا ضفائر أربع) أي: حال كونه صاحب ضفائر أربع. قد تقدم الكلام على الضفائر والغدائر قريبآ» ثم يحتمل أن هذه الواقعة حين قدم يلل مكة» فيرجع هذا الحديث إلى الحديث السابق» ويحتمل أن تكون في وقت آخر. ويؤخذ من الحديث المذكور: حل ضفر الشعر حتى للرجال» ولا يختص بالنساءء وإن اعتيد في أكثر البلاد في هذه الأزمنة اختصاصهن به. -

الكتاب الثاني