المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١١٢ · موضع ١١٢/٧٠٠

06 5 2 ‏ليع لك وس وناك 02م ده *#ث‎ 5 6 ٠ ‏عَن ابْن عَبَاسء أنَّ رَسُوَلَ الله كلةِ كانَ يَسْدُلَ شعْرَهء ركان‎ 201 ‏و؟ ع م ةوف > عقدع. عاب كه ع مه‎ ‏المُشركون يَمْرُقَونَ رَؤُوسَهُمَء وكان أشل الكتاب يَْدِلونَ‎ ‏وو دع.ى ا سيّيه ع 2ه ا دع وه هاه‎ ‏رؤوسهم» وَكان يحب مُوافقة أَهْلٍ الكتاب فيمًا لم يؤْمَرْ فيه‎ قوله: (كان يَسدّل شعره يلِ) بكسر الدال» ويجوز ضمهاء أي: يرسل الثوب: أرخيته» وأرسلته من غير ضم جانبيه» وإلا: فهو قريب من التلفيف» ولا يقال فيه: أسدلته ‏ بالألف -. .. قوله: (وكان المشركون يَفَرُقون رؤوسهم) أي: شعر رؤوسهم. وروي الفعل مخففاً - وهو الأشهر ‏ ومشدداً من باب التفعيل» وعلى الأول فهو بم الراء وكسرها. والقَرْق ‏ بفتح فسكون -: قَسْم الشعر نصفين: نصف من جانب اليمين» ونصف من جانب اليسارء وهو ضد السدل الذي هو الإرسال من سائر الجوانب. قوله: (وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم) أي يرسلون أشعار رؤوسهم حولها. قوله: (وكان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء) أي: فيما لم يطلب فيه منه شيء على جهة الوجوب» أو الندب. قال القرطبي: وحبه كَل موافقتهم كان في أول الأمر عند قدومه المدينة» في الوقت الذي كان يستقبل قبلتهم فيه» لتألفهم» فلما لم ينفع فيهم ذلك» وغلبت عليهم الشقوة» أمر بمخالفتهم في أمور كثيرة. وإنما آثر محبة موافقة أهل الكتاب دون المشركين لتمسك أولئك ببقايا شرائع الرسل» وهؤلاء وثنيون لا مستند لهم إلا ما وجدوا عليه آباءهم. أو كان لاستئلافهم. كما تألفهم باستقبال قبلتهم . ذكره النووي وغيره. ورده الشارح ابن حجر بأن المشركين أولى -

الكتاب الثاني