المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١١٠ · موضع ١١٠/٧٠٠

عَنْ أمّ هانِىءٍ بنْتِ أبى طالب قَالَتْ: قَدمَ رَسُولُ الله يله مَكَدَ قَدْمَةٌ عن ام هابىء بن ابي طالب 2م رسو 2 ورءى8ر مو ةه 00010 6 حذثنا سُوَيْد بْنّ نصرء حَدَنَنَا عَبْدُ اله لله بْنُ الْمُبَارَك وقوله: (عن أم هانىء) 0 ويُسَهّل . واسمها: فاختة)» أو هانيء». . بعده دهراً طوياك ومانت في خلافة معاوية. قوله: (قَدْمة) بفتح القاف وسكون الدال» أي : مرة. من القدوم ‏ وهذه المرة كانت في فتح مكة. وكان له قُدُوماتٌ أربع بعد الهجرة : قدوم عمرة القضاء» وقدو م الفتح. وقدوم عمرة الجغرانة» وقدوم حجة الوداع. قوله: (وله أربع غدائر) أي: والحال: أن له أربع غدائر. فالجملة حالية ‎٠‏ والغدائر: جمع غديرة. . ووقع في الرواية الاتية بلفظ: «ضفائر» وهي جمع ضفيرة . . وكل من الغديرة والضفيرة : بمعنى الذؤابة وهي: الخّصلة من الشعر إذا كانت مرسّلة» فإن كانت ملوية فعقيصة ويقال: الغديرة: هي الذؤابة» والضفيرة: هى العقيصة . 4 قوله: (سويد) بمهملات مصعْ. وقوله: (ابن نصر) أي المروزي. وهذه الكلمة إذا نُكْرتْ: كانت بالصاد المهملة» وإذا عَرّفتُ: كانت بالضاد المعجمة. كما تقدم. وهو ثقة. خرج له المصتف» والنسائي. وقوله: (عبد الله بن المبارك) أي: ابن واضح. وهو أحد الأئمة

الكتاب الثاني