المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٩/٧٠٠

يل 9 6 ل ا 2 5 د رععيه. رَسُول الله كَله؟ قال: يَكنْ بِالجَعْدٍ ولا بالسَّيْط كان يَبْلِغْ شعرة رد قوله: (كان يبلغ شعره شحمة أذنيه) يعني أن معظمه كان عند شحمة أذنيه فلا ينافى أن ما استرسل منه يصل إلى المنكبين. وفي الرواية المتقدمة: «يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وَفّْرهُ» وقد تقدم الكلام عليها. قوله: (محمد بن يحيى بن أبي عمر) أي: المكي الحافظ. كان إمام زمانه. خرج له [مسلم و] المصنف» والنسائي» وابن ماجه. وقال أبو حاتم : كان فيه غفلة» وكل ما ذكر في الشمائل ابن أبي عمر: فالمراد به وقوله: (سفيان) بتثليث سينه . الحجاز. خرّج له الجماعة. وعيينةٌ: تصغيرٌ عين. وقوله: (عن ابن أبي تجيح) بنون مفتوحة فجيم فمثناة تحتية فمهملة» واسمه: يسارء» وهو مولى الأخنس بن شريق. ونّقه أحمد» وغيره» وهو من الأئمة الثقات. وقال البخاري : يُتهم بالاعتزال» كما في الميزان وغيره. فقولٌ العصام: ولم يترجمه أحد: قصورٌ. وأكثر. أحد الأثبات الأعلام؛ أجمعوا على أمانته» ولم يلتفتوا إلى ذكر ابن حبان له في الضعفاء'"2». خرج له الستة. مات بمكة وهو ساجد. ‎)١(‏ إن كان كتاب «الضعفاء» هو هو كتاب «المجروحين»: فليس فيه شيء.

الكتاب الثاني