المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٠٨ · موضع ١٠٨/٧٠٠

1١١84 ١ َه و 03 سي صا “اورفو 07 0 6سام 2 عَازِبِ قَالَ: كَانَ رَسُولٌ الله كل مرْبُوعاء بُعَيْدَ مَا بيْنَ الْمنْكيين» هام سمه الروقوي" و عه كفس وَكانث جمّته تضربٌ شحمة أذنَيْهِ م م ص سآ كرت دهي 0+ سه مسادة يماس هه و كه رت كي كه قال: حَدَّنَِي أبي» عَنْ قَتَادَة قَالَ: قُلْتْ لأتس: كيف كان شن من 5 قوله: (قال: كان رسول الله يَ) إلخ: هذا الحديث مر شرحه في الباب الأول والمقصود منه قوله فيه: «وكانت جمته تضرب شحمة أذنيه» والمراد أن معظمها يصل إلى شحمة أذنيه فلا ينافي أن المُسْتَدقٌ منها يصل وقوله: (ابن جرير) كسّرير. وقوله: (ابن حازم) أي: الأزدي البصري. وثقه ابن معين» والعجلي» وقال النسائي: لا بأس به. وتكلم فيه عفان. روى عن هشام بن حسان. وقوله: (حدثني أبي) أي: الذي هو جريرء أحد الأئمة الثقات» عده بعضهم من صغار التابعين. اختلط قبل موته بسنةء فحجيه أولادف فلم يسمع منه أحد بعد الاختلاط . خرج له الستة» وقال بعضهم: في حديثه عن قتادة ضعف . وقوله: (عن قتادة) أي : ابن دعامة بكسر الدال» أبي الخطاب البصري» ثقة» ثيّتء ولد أكمت أجمعوا على زهده وعلمه» خرّج له الستة.

الكتاب الثاني