المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٠٥ · موضع ١٠٥/٧٠٠

باب ما جاء في شّعر رسول الله يَكِلِ 06 010 0 عد عع كه 2 © 0-65 0 حُمَيْدِء عَنْ أَنَّس بْن مَالِكِ قَالَ: كَانَ شَعْرُ رَسُولٍ الله يه إلى نصف أَذنَيْه . باب ما جاء في شعر رسول الله كله أي : باب بيان ما ورد في مقداره طولاً وكثرةً وغير ذلك من الأخبار. والشعر: بسكون العين وفتحهاء والواحدة منه: شعرة بسكون العين» وقد تفتح . قال ابن العربي: والشعر في الرأس زينة» وتركه سنةء وحلقه بدعة. وقال في شرح المصابيح: لم يحلق النبييٌ يل رأسه في سني الهجرة إلا عام الحديبية» وعمرة القضاءء وحجة الوداع» ولم يُقصّر شعره إلا مرة واحدة. كما في الصحيحين. وقد تقدم الجمع بين الروايات المختلفة في وصف شعره كك فارجع إليه. وأحاديثه ثمانية. 4 - قوله: (علي بن حجر) بضم المهملة وسكون الجيم كما تقدم . قوله: (عن حميد) بالتصغيرء أي: الطويل كما في نسخة. وقد سبق الكلام عليه . قوله: (إلى نصف أذنيه) بالتثنية وفي نسخة بالإفراد. وسيأتي بلفظ «إلى أنصاف أذنيه» بإضافة الجمع إلى المثنى كما في قوله تعالى: #فقد صغت قلوبكما» وإنما لم يبن الأول: كراهة اجتماع التثنيتين» مع ظهور المراد. إذ المعنى: إلى نصف كل واحدة من أذنيه. والمراد: أنه يكون كذلك في بعض الأحوال» فلا ينافي الأحاديث الدالة على كونه بالغاً منكبيه كما علم مما مرّ.

الكتاب الثاني