المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٠٤ · موضع ١٠٤/٧٠٠

١ 1١ برع عو 0 فَقَالَ القَومٌ: إِسْتَغْفَرَ لكَ رَسُولُ الله يلله؟ فَمَالَ: نَحَمْ وَلكْ ثم هذه الآيَه: طوَاسْتَغْفِر لِدَنِكَ وَلِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤينَاتِ». -ه 0 - حبيتم بتحية فحيُوا بأحسنّ منها أو رُدُوها» ورده كد وإن كان من القسم الثاني ظاهراء فهو في الحقيقة من القسم الأول» إذ لا ريب أن دعاءءه كله في شأن أمته: أحسن من دعاء الأمة في شأنه. والقول: بأن المعنى: وغفر لك حيتٌ سعيت لرؤية خاتم النبوة: بعيدٌ. قوله: (فقال القوم: استغفر لك رسول الله كَلهِ) بهمزة الوصل» والقصد: الاستفهام. والمراد بالقوم: الجماعة الذين حدثهم عبد الله بن سر جس » أو المراد بهم أصحابه كل قوله: (فقال: نعم ولكم) أي: استغفر لي واستغفر لكم. يعني أن شأنه أن يستغفر لي ولكمء وإن لم يصرح في هذه الحالة إلا بالاستغفار لي. والظاهر أن قائل ذلك: عبد الله بن سرجس . ففيه التفات. إذ مقتضى السياق: فقلت. وقد غلب الذكور على الإناث في قوله: «ولكم» بل غَلَّب الحاضرين على الغائبين» ويسوغ حمله على مجرد المخاطبين. قوله: (ثم تلا هذه الآية) أي: استدلالاً على أنه لا يخصه بالاستغفارء أمته . والظاهر أن التالي للاية عبد الله بن سرجس. قوله: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) بدل من «الآية» أو عطف بيان عليها. والمراد بالذنب فى هذه الآية وما أشبهها: ترك الأولى» على حدّ: حسناتُ الأبرار سيئاتٌ المقربين. وقيل: المراد به ما كان من سهو وغفلة. وقال السبكي: المراد تشريفه كلخ من غير أن يكون ذنب. وكيف يُحتمل وقوع ذنب منهء وما ينطق عن الهوى؟ وقال الحبر ابن عباس : المعنى: أنك مغفور لك غير مؤاخذ بذنب لو كان.

الكتاب الثاني