المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٠٣ · موضع ١٠٣/٧٠٠

10 - 8 على كد َه مثلَ الْجُعِ حَولَهَا عبن كأنها تاليل؛ رَجَعْتُ حَنَّى استفيلتة َيْلْتُ: غَنَنَ الله لَكَ يَا رَسُولَ الل فَمَالَ: «وَلَكَف - جبريل حين شق صدره الشريف ذه فإنه أتى به من الجنة» وطبع به حينتذ» قوله: (على كتفيه) ورد في أكثر الروايات بالتثنية» وورد في بعضها بالإفراد. والمراد من كونه على كتفيه : أنه بينهماء كما في أكثر الروايات. قوله : (مثل الجئع) به بش اج وضبطه القاري : بكسرما أيضا أي: خطوطا عما في الأصابم المجمرعة. تسمى شامات. فالضمير راجع للخاتم. وأَنََهُ باعتبار كونه علامة النبوة» أو باعتبار كونه قطعةً لحم. والبخيلان ‏ بكسر الخاء المعجمة -: جمع خخال» وهو نقطة ترب إلى السواد تسمى شامة. وقوله: (كأنها ثآليل) أي: كأن تلك الخيلان ثآلِيلُ بمثلثة بالهمزة والمد كمصابيح » وهو جمع ثؤلول كعصفور. وهو: خُرَاجٍ صغير نحو الحمّصة يظهر على الجسدء له نتوء واستدارة. دفي بعض السخ : الليلء معوّفاً . قوله: (فقلت: غفر الله لك يا رسول الله) أي: شكراً للنعمة التي صنعها النبي ع معةه. وهذا الكلام إنشاء وقع في صورة الخبر للمبالغة قوله: (فقال: ولك) أي فقال رسول الله كَلخ: وغفر لك» حيث استغفرت لي. فهو من مقابلة الإحسان بالإحسان امتثالاً لقوله تعالى: «وإذا -

الكتاب الثاني