الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٠٢ · موضع ١٠٢/٧٠٠
حَدَنَنَا حمّاد بره َيْدء عَنْ عَاصِمٍ الأول عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَوْجِسنَ
قَالَ: أَتَيْثْ رَسُول الله َه وَهْوَ في ناس مِنْ أَصْحَابد فَدُرْتٌ هكذًا
مِنْ خلفى فَعَرَفَ الذي أَريدٌ َأَلقَى الرَدَاءَ عَنْ ظَهْرٍِء َرَأَيتُ
مَوْضِعٌ الخَانم
وقوله: (حماد بن زيد) كان ضريراء وخرج له الجماعة. واحترز بابن
زيد: عن حماد بن سلمة.
وقوله: (عن عاصم الأحول) أي: أبي عبد الرحمن ابن سليمان»
قاضي المدائن» ثقة» خرّج له الستة.
وقوله: (عن عبد الله بن سَرْحِسَ) بكسر الجيم: كنرجس. وضبطه
العصام: كجعفر. وفي اللقاني: أنه ممنوع من الصرف: للعلمية والعجمة.
صحابي . خرّج له مسلم والأربعة.
قوله: (وهو في ناس) إلخ أي : والحال أنه في ناس. إلخ. فالجملة
حالية. والناس: الجماعة من العقلاء. وفي نسخ: «أناس».
قوله: (فَدُّرت هكذا من غخلفه) أي: فَطَّفْت هكذا من خلفه يَل.
وأشار بقوله: «هكذا» لكيفية دورانه. ويحتمل أنه روى هذا الحديث في
المسجد النبوي بمحل جلوس المصطفى كَل فيه حين ملاقاته» فأشار بقوله:
«هكذا» إلى المكان الذي انتقل منه إلى أن وقف خلف ظهره كَكة.
قوله: (فعرف الذي أريد) أي: علم بنور التبوةء أو بقرينة الدوران
الذي قَصّده: وهو رؤية الخاتم.
قوله: (فألقى الرداء عن ظهره) الرداء بالمد : ما يُرتدى به» وهو
مذكر. قال ابن الأنباري: لا يجوز تأنيثه .
قوله: (فرأيت موضع الخاتم) المراد بالخاتم هنا: الطابع الذي ختم به -