المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حدائق الأنوار

بحرق الحضرمي · ج١ · ص٣٥١ · موضع ٣٣٨/٥٤٠

[إهدار النّبيّ ﷺ دماء نفر من المشركين] إلّا أنّه أمر بقتل جماعة سمّاهم «١»، فقال: «اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلّقين بأستار الكعبة» «٢» . وفي «صحيح البخاريّ»، أنّ رجلا/ أتى النّبيّ ﷺ فقال: إنّ ابن خطل متعلّق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه» «٣» . وزاد أحمد والبيهقيّ: فقتل وهو متعلّق بأستار الكعبة «٤» . [إجارة أمّ هانئ ﵂ رجلين من قريش] وفي «الصّحيحين» أنّ أمّ هانىء أجارت ابن هبيرة، فأراد عليّ قتله، فقال النّبيّ ﷺ: «قد أجرنا من أجرت يا أمّ هانىء» «٥» . قلت: وفي هذا دليل على أنّ حرمة المؤمن عند الله ورسوله أشدّ من حرمة (الكعبة) المعظّمة. [طواف النّبيّ ص بالبيت العتيق وتطهيره المسجد من الأصنام] ثمّ دخل ﷺ المسجد، وهو راكب راحلته، منكّس رأسه تواضعا لله تعالى، فطاف بالبيت سبعا راكبا، يستلم الرّكن بمحجن «٦» في يده. وكان حول البيت ثلاث مئة وستّون صنما، مثبّتة بالرّصاص، فجعل ﷺ يطعنها بالمحجن ويقول: جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقًا [سورة الإسراء ١٧/ ٨١] . _________ (١) وهم: عبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبي السّرح، وعكرمة بن أبي جهل. (٢) أخرجه النّسائيّ، برقم (٣٩٩٩) . عن سعد بن أبي وقّاص ﵁. (٣) أخرجه البخاريّ، برقم (١٧٤٩) . عن أنس بن مالك ﵁. (٤) أورده الهيثميّ في «مجمع الزّوائد»، ج ٦/ ١٦٧. عن أنس بن مالك ﵁. (٥) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٥٠) . ومسلم برقم (٣٣٦/ ٨٢)، بنحوه. (٦) المحجن: العصا المعوجّة الرّأس.

الكتاب الثاني