المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حدائق الأنوار

بحرق الحضرمي · ج١ · ص٣٤١ · موضع ٣٢٨/٥٤٠

فائدة [: في أحد وعير] وفي «الصّحيحين»، أنّه ﷺ لمّا قدم (المدينة) راجعا من (خيبر) وبدا له (أحد)، قال: «هذا جبل يحبّنا ونحبّه» «١» . زاد بعضهم: «وعير جبل يبغضنا ونبغضه» . قال المحققون: لا مانع من إسناد الحبّ الحقيقيّ إلى الجبل، كما سخّر الله الجبال لداود يسبّحن، وردّوا على من فسّره بأنّ المراد: هذا جبل قوم يحبّوننا ونحبّهم بقوله: «وعير جبل يبغضنا ونبغضه»، وهو من جبال (المدينة) أيضا مقابل لأحد وما بينهما حرم. والله أعلم. [عمرة القضاء] وفي ذي القعدة من هذه السّنة-[أي: السّابعة]-: اعتمر النّبيّ ﷺ عمرة القضاء، وأقام ب (مكّة) ثلاثا. [زواج النّبيّ ﷺ من ميمونة بنت الحارث ﵂] ثمّ رجع فدخل بميمونة بنت الحارث الهلاليّة ﵂، عند منصرفه من (مكّة) ب (سرف)، وهو مكان بين (التّنعيم ومرّ الظّهران)، وبه ماتت ﵂، فقبرها هناك/. وفي «الصّحيحين»، عن ابن عبّاس ﵄ قال: تزوّج النّبيّ ﷺ ميمونة في عمرة القضاء، وهو محرم، وبنى بها وهو حلال ب (سرف)، وماتت ب (سرف) «٢» . _________ (١) أخرجه البخاريّ، برقم (٢٧٣٢) . ومسلم برقم (١٣٦٥/ ٤٦٢) . عن أنس بن مالك ﵁. (٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٤٠١١) . ومسلم برقم (١٤١٠/ ٤٦) .

الكتاب الثاني