المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حدائق الأنوار

بحرق الحضرمي · ج١ · ص٢٨٤ · موضع ٢٧١/٥٤٠

- أي: الرّكب- إِنَّ النَّاسَ- أي: قريشا- قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيمانًا وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [سورة آل عمران ٣/ ١٧٢- ١٧٤] . [موقف أنس بن النّضر ﵁] وفي «الصّحيحين»، عن أنس ﵁ قال: إنّ عمّي أنس بن النّضر غاب عن (بدر)، فقال: غبت عن أوّل قتال للنّبيّ ﷺ، لئن أشهدني الله قتالا مع النّبيّ ﷺ ليرينّ الله ما أصنع، فلمّا انهزم المسلمون يوم (أحد) /، قال: اللهمّ إنّي أعتذر إليك ممّا صنع هؤلاء- يعني: المسلمين- وأبرأ إليك ممّا جاء به المشركون، فتقدّم بسيفه فلقيه سعد بن معاذ، قال: يا سعد إنّي أجد ريح الجنّة دون (أحد)، فقتل، ووجد به بضع وثمانون، من طعنة وضربة «١» ورمية بسهم ﵁ «٢» . وفيهما-[أي: الصّحيحين]- عن أنس ﵁ قال: كنّا نرى أنّ هذه الآية: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ [سورة الأحزاب ٣٣/ ٢٣]، نزلت في أنس بن النّضر وأشباهه من قتلى (أحد) «٣» . [حضور الملائكة ودفاعها عن النّبيّ ﷺ] وفيهما-[أي: الصّحيحين]- عن سعد بن أبي وقّاص ﵁ قال: رأيت النّبيّ ﷺ يقاتل يوم (أحد) ومعه رجلان يقاتلان، عليهما ثياب بيض، ما رأيتهما قبل ولا بعد «٤» . _________ (١) أي: طعنة رمح، وضربة سيف. (٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٢٦٥١) . (٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٤٥٠٥) . (٤) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٨٢٨) . ومسلم برقم (٢٣٠٦/ ٤٦) .

الكتاب الثاني