المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حدائق الأنوار

بحرق الحضرمي · ج١ · ص١٥٤ · موضع ١٤٣/٥٤٠

فالآن قطعت أبهري- أي: عرق الظّهر المتعلّق بالقلب-» «١» . وفي حديث أبي سعيد ﵁، أنّه ﷺ قال: «كلوا باسم الله»، فأكلنا «٢» . وعند ابن إسحاق: إن كان المؤمنون ليرون أنّ النّبيّ ﷺ مات شهيدا، مع ما أكرمه الله به من/ النّبوّة «٣» . [الأسد يدلّ رسول النّبيّ ﷺ على الطّريق] ومن ذلك: حديث الأسد، مع سفينة مولى النّبيّ ﷺ، وكان أرسله النّبيّ ﷺ برسالة إلى معاذ بن جبل إلى (اليمن)، فضلّ الطّريق، فاعترضه الأسد فقال له سفينة: يا أبا الحارث، أنا مولى رسول الله، ومعي كتابه، فهمهم وتنحّى عن طريقه، وجعل يغمزه بمنكبيه حتّى أدلّه الطّريق «٤» . وأمّا النّوع السّادس: [إبراء المرضى وذوي العاهات] وهو شفاء العلل بريقه وكفّه المباركة ﷺ. [ردّ عين بعد قلعها] فمن ذلك: ما رواه ابن إسحاق، أنّ قتادة بن النّعمان أصيبت عينه يوم (أحد) حتّى وقعت على وجنته، فردّها رسول الله ﷺ، فكانت أحسن عينيه. وفي ذلك يقول ابنه، [من الطّويل] «٥»: أنا ابن الّذي سالت على الخدّ عينه ... فردّت بكفّ المصطفى أحسن الرّدّ _________ (١) أخرجه أبو داود، برقم (٤٥١٢)، بنحوه. (٢) أخرجه الهيثميّ في «كشف الأستار»، برقم (٢٤٢٤) . (٣) الشّفا، ج ١/ ٦٠٩. (٤) أخرجه البيهقيّ في «الدّلائل»، ج ٦/ ٤٥. وأبو الحارث: اسم من أسماء الأسد. (٥) دلائل النّبوّة، ج ٣/ ٢٥٢.

الكتاب الثاني