المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

دلائل النبوة للبيهقي

البيهقي · ج١ · ص٧٦ · موضع ٢٠٩/٣٬٣٠٢

حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ. فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «يَوْمَ الْفِيلِ» [(٣٥)] . * قَالَ: وحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: محمد ابن يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، قال: حدثنا يونس ابْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، يَعْنِي ابْنَ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ- قَالَ: وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ، ﷺ، عَامَ الْفِيلِ، كُنَّا لِدَيْنِ. [(٣٦)] قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، عَامَ عُكَاظَ ابْنَ عِشْرِينَ سَنَةً. * أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السُّلَمِيُّ﵀- قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ [(٣٧)]: مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ المروزي، _________ [(٣٥)] بهذا الإسناد، من طريق يحيى بن معين هو في «طبقات ابن سعد» (١: ١٠١)، كما أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢: ٦٠٣)، وقال: «تفرد حميد بن الربيع بهذه اللفظة (أي يوم) في هذا الحديث، ولم يتابع عليه، كما أورد الحاكم قبل هذه الرواية الرواية الصحيحة: «عام الفيل» وبذلك صرّح ابن حبان في تاريخه، وهو كتاب «الثقات» (١: ١٤- ١٥)، فقال: «وُلِدَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ الْفِيلِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، فِي اليوم الذي بعث الله طيرا أبابيل على أصحاب الفيل» . [(٣٦)] أخرجه الترمذي في كتاب المناقب (٥: ٥٨٩)، والإمام أحمد في «مسنده» (٤: ٢١٥)، وهو في سيرة ابن هشام (١: ١٧١)، وطبقات ابن سعد (١: ١٠١)، والبداية والنهاية (٢: ٢٦١)، ودلائل النبوة لأبي نعيم (١٠١)، وصحّحه المسعودي والسهيلي. (لدين): يقال فلان لدة فلان إذا ولد معه في وقت واحد، وقال الجوهري: «لدة الرجل: تربه، والهاء عوض عن الواو الذاهبة منه، لأنه من الولادة، وهما لدان، والجمع، لدات، ولدون. [(٣٧)] في (ص): «أبو الحسين»، وله ترجمة في طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (٣: ٢٢٥)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢: ١٩٦) .

الكتاب الثاني