الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوفا بأحوال المصطفى
ابن الجوزي · ج٢ · ص٢٣٥ · موضع ٢٣٦/١٬١٤٠
لقثم مده
ليَا ارات والاربعوقق
فى ذكر خروج رسول الته صلى الثه عليه وسلم إلى الشام
هرة أخرى فى تجارة خديجة
عن نفيسة بنت مُلئّية أخت يثك ,بن منية قالت : لما بلغ رسول الله
صلى الله عليه وس خمسا وعشرين سنة قال له أبو طالب :
أنا رجل لا مال لى » وقد اشتد الزمان علينا » (هذه ين قومك قد
حضر خروجها إلى الشام » وخديجة بنت حُ وياد » تبعث رجالاً من قومك
فى عيراتها » فلو جثتها » فعرضت نفسك عليهاء لأسرعت إليك .
وبلغ خديحة ما كان من محاورة عمه له » فأرسلت إليه فى ذلك وقالت :
أنا أعطيك ضف ما أَعْطى رجلا من قومك .
فقال أبو طالب : هذا رزق ساق الله لك .
تفرج مع غلامها ميسرة وجمل عمومته يوصون به أهل المير .
حتى قدموا بُصْرى من أرض الثام » فنزلا فى ظل شجرة » ققال
نستاورا الراهب : ما نزل نحت هذه الشجرة قط إلا نبى() .
فل يسة: أ يي حرة لاا ال : م .
(1) يميد : ما نزل الآن » وإلااقم يخل أن ينزل تمتها كثير من الناس غير
أنبياء . والشجر لا يعمر فى المادة هذا العمر للطويل .
أقول : لا مانع عقلا» من أن تكون الشجرة قد عمرت طويلا » وصرف الله
أن ينل تنحتها غير الانبياء » ولا داعى لتحك. م الحسي العادى فى مثل هذا الامر.
والله يفمل ما يريد .